السياسية

الخدمات النيابية تتهم كتلا سياسية بعرقلة مشروع الخنساء لأهداف إنتخابية

الحقيقة/ خاص

 

اتهمت عضوة في لجنة الخدمات والاعمار النيابية، وحدة الجميلي، اطرافا سياسية بزيادة عدد المتجاوزين على خط الخنساء الاستراتيجي من (50) متجاوزا الى الف و(500) متجاوز، بسبب مجاملات تلك الكتل لزيادة رصيدها الانتخابي ، مشيرة الى ان عرقلة المشروع ادت الى فيضان بغداد. 

وذكرت الجميلي في بيان تلقت (الحقيقة)  نسخة منه  ان “غرق بغداد بمياه الامطار مدفوع الثمن، لزيادة الرصيد الانتخابي لبعض الكتل السياسية وذلك من خلال تشجيعها للتجاوز على المشاريع الاستراتيجية”، مبينة ان “بغداد عاشت ازمات سياسية متلاحقة واليوم تعيش ازمة اضافية وهي ازمة الأمطار والفيضانات فلا يمكن لاي تنفيذي في وزارة او بجهة غير مرتبطة بوزارة ان يحل هذه الأزمة، ومهما فعلت امانة بغداد المسؤولة على الحدود البلدية ومحافظة بغداد المسؤولة على الحدود الادارية لايجاد الحلول لمعالجة موضوع الفيضانات الناجمة عن الامطار فهي حلول ترقيعية فلا يمكن باي حال ان تسيطر على كمية الامطار التي تهطل على بغداد بسبب غياب الخطط والمشاريع الاستراتيجية التي من الممكن ان تجنب بغداد ازمة الفيضان”.

وأضافت ان “عدد المتجاوزين على خط الخنساء الاستراتيجي كان قرابة (50) متجاوزا قبل سنتين، ووصل الان الى الف و(500) متجاوز، بسبب مجاملة وتشجيع بعض الكتل السياسية للمتجاوزين لزيادة رصيدها الانتخابي مما اضطر امانة بغداد الى تغيير خط الخنساء الذي وصلت نسبة الانجاز فيه الى (30) بالمائة،  مشيرة الى ان تغيير هذا الخط يحتاج الى موافقات واجراءات وزيادة كلف مما ادى الى تعطيل المشروع وهذا هو السبب الرئيسي لغرق بغداد”. واعتبرت الجميلي تشجيع التجاوزات مكسب لبعض الكتل السياسية لزيادة رصيدها الانتخابي، بالاضافة الى انه كلما غرقت بغداد وزاد عدد المتضررين اتاح المجال الى الحكومة لتعويض المتضررين واهدار المال العام وتحقيق المكاسب السياسية، واصفة المسؤولين عن الملفات الخدمة بانهم ليسوا ببناة دولة وانما رجال سلطة همهم حصد اكبر عدد من اصوات الشعب العراقي المغلوب على امره”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان