الحقيقة/ مقداد حسن
اذا كان قرار محكمة الكأس القاضي ببطلان شرعية اتحاد ناجح حمود الذي لم يكتف بثقب كرتنا. و جعلها أسيرة بيد هذا وذاك. متاخراً. لكن متيمي الكرة العراقية يتقدمهم كتلة المعترضين التي عملت المستحيل من اجل ابعاد ناجح حمود بالطرق الشرعية الدولية. بعد ان قدمت له انواع العروض. لكن من كان يفكر سيحدث هذا الشيء. ويصدر قرار محكمة الكأس الدولي. ويرفع الصخرة عن كرتنا التي تراجعت الى ماوراء الشمس.
كتلة المعترضين بقيادة مجموعة من العراقيين الوطنيين الذين لم يتوقفوا لحظة واحدة منذ عام 2011. القرار كان نصه “حل اتحاد الكرة واعتبار الانتخابات التي جرت في 18 حزيران 2011 باطلة وغير قانونية واعتبار نتائجها ملغية وعلى الاتحاد العراقي تنظيم انتخابات جديدة في اسرع وقت ممكن لذلك حسب قوانين الفيفا والاتحاد الدولي. الهئية الادارية الحالية للاتحاد فقدت شرعيتها ولا يحق لها تمثيل الكرة العراقية.
اتحاد ناجح حمود رد بوسائله المسخرة بأنه سيطعن بالقرار. أذ لوح ناجح ، أمس الثلاثاء، بتقديم تمييز ضد قرار محكمة “CAS” في حال جوازه، مؤكداً ان محاميه الايطالي سيكشف تفاصيل قرار المحكمة.
وقال عضو اتحاد الكرة قادر شمخي ان “الاتحاد وبعد لقاء محاميه الايطالي مازولي ربما سيميّز القرار في حال جواز ذلك”، مبيناً ان “اللقاء بالمحامي مازولي سيكشف تفاصيل قرار محكمة الكاس كافة”. واضاف ان “الاتحاد العراقي لم يتخذ اي اجراء لحين تسلم البيان من محاميه الخاص مازولي، الذي يعمل مستشارا قانونيا للاتحاد القطري للعبة”. وتابع شمخي ان “رئيس الاتحاد ناجح حمود أكد له وجود معالجات قانونية في حال صح قرار المحكمة”، مشيراً الى ان “محامي كتلة المعترضين أعلن عن قرار المحكمة من وجهة نظره دون التطرق الى التفاصيل”.
المعروف ان الاتحاد عراقي ومقره في العراق، والمعروف عن العراق يمتلك الكثير من رجال القانون المعروفين على المستوى العالمي. لكن الغريب بالامر ان ناجح حمود وكلّ محام ايطالي!! يكلف حفنة كبيرة من المال!! والله العالم كم سيكلف هذا المحامي، وهل سيرجع الكرسي الى ناجح حمود.
وعلى الصعيد ذاته قال محامي المعترضين نزار احمد في تصريحات صحافية إن “اتحاد الكرة يعتبر غير شرعي ولايمثل الكرة العراقية وفقا لنظامه الداخلي” مبينا أن “محكمة كاس ألزمت الاتحاد بإجراء انتخابات جديدة بعد قرارها بإلغاء انتخاباته التي جرت في الـ18 من حزيران من عام 2011”. وأضاف احمد أن “المحكمة قضت أيضا بتحميل اتحاد الكرة 60 بالمئة من رسوم القضية”، مشيرا إلى أن “تشكيل هيئة مؤقتة ليس من صلاحيات المحكمة إنما هو من صلاحيات الاتحاد الدولي (فيفا) أو الآسيوي وهو مرهون بتقديم طلب من كتلة المعترضين إلى الفيفا”. ولفت احمد إلى أن “محكمة كاس تستتقبل شكاوى الإستأناف والنزاعات ففي حال صنفت الشكوى إستئنافية فإن المحكمة ستنشر بصورة رسمية قرارات الحكم على موقعها الخاص فيما إذا كانت الشكوى تصنف ضمن النزاعات فأن المحكمة تنتظر موافقة طرفي القضية لنشر قرارات الحكم على الموقع الرسمي”. وكشف احمد أن “المحكمة ردت طلب المعترضين بإلغاء النظام الداخلي المعتمد للاتحاد وتعديلات عام 2010 حيث لم تتفق معنا المحكمة أزاء هذا الطلب”،معتبرا أن “قرار محكمة كاس أزاء قضية اتحاد الكرة هو قرار نافذ غير قابل للإستئناف”.
على هذه الشاكلة انتهى مسلسل خروقات ناجح حمود واتحاده غير الشرعي، وعلى الجميع ان يغتنم هذه الفرصة لتصحيح المسار الذي كبد الرياضة العراقية والكرة على وجه الخصوص خسائر فادحة.
المدرب السابق لنادي الكهرباء ومنتخب الشباب حسن احمد قال في تصريح خاص لـ(الحقيقة):” ان صدور قرار من مؤسسة كبيرة بين لنا ان للعراق من يدافع عنه بشتى الوسائل، وان القرار صائب ولا رجعة فيه. كون الاتحاد المنحل ورئيسه المقال ناجح حمود قد ارتكب خروقات قانونية لا تغتفر ولا تعدّ. وعلى هذا الاساس اتخذت المحكمة قرارها”.
وأضاف احمد انه:” على ناجح حمود ان يقبل بالقرار حتى يقال انه قد ارتكب حسنة واحدة في حياته من اجل الكرة. لا ان تكون له تصريحات جنونية لا تحمد عقباها، وعلى كتلة المعترضين استغلال الوقت وايجاد الحلول المناسبة بالتعاون مع اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية من اجل الخروج بهيئة مؤقتة يديرها حسب نظرتي الخاصة (فلاح حسن، اياد بنيان). وان نشدّ على أزر هؤلاء الذين كانت نجاحاتهم واضحة على مستوى انديتهم”.
من جانب اخر افصح أحد اعضاء كتلة المعترضين لـ(الحقيقة):” ان قرار محكمة الكأس لا نعتبره اجراءً نهائياً. او انه اخر ما نقوم به. بل سنرفع دعاوى قانونية ضد ناجح حمود واتحاده المنحل الى المحاكم العراقية. بسبب اهدار المال العام، والخروقات القانونية على قوانين اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، وبعض القضايا التي تتعلق بالاموال والامور الاخرى”.
من جانب أخر اكد مصدر لـ(الحقيقة) بأن في نية الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) تكليف الاتحاد الأسيوي باللعبة بتشكيل الهيئة المؤقتة لتسيير شؤون الكرة العراقية وإقامة انتخابات جديدة ، بعد أن اصدر المحكمة الرياضية الدولية ( CAS) قرارها يوم الاثنين ببطلان انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم التي جرت في شهر حزيران 2011 على اثر شكوى من مجموعة من الاندية العراقية.
وبناء على الأنظمة المتبعة في مثل هذه الحالة، فأن الاتحاد الاسيوي وبالتنسيق مع الاتحاد الدولي للعبة سوف يقوم بتكليف شخصية رياضية لإدارة مؤقتة لتسيير أعمال الاتحاد إلى أن يعاد انتخاب اتحاد جديد خلال الأشهر القليلة القادمة، من خلال الجمعية العمومية للاتحاد، ومن ابرز الاسماء التي سوف يعتمد عليها الاتحاد الاسيوي في تشكيل الإدارة المؤقتة لتسيير أعمال الاتحاد هو الخبير الكروي عبد القادر زينل الذي يسعى دائما في وضع خدماته خدمة للكرة العراقية وستتولى الإدارة تسيير أعمال الاتحاد، فيما ستحيل القرارات الإستراتيجية وما يتعلق بالقرارات الخاصة بالموسم الرياضي القادم إلا للضرورة إلى مجلس إدارة الاتحاد القادم الجديد المنتخب، وستستمر كافة لجان وإدارات الاتحاد والأمانة العامة والأجهزة الفنية والإدارية للمنتخبات بأداء أعمالها حتى تشكيل مجلس الإدارة القادم، ليتخذ حينها القرار الذي يراه مناسباً.






