الحقيقة – خاص
حررت قوات الحشد الشعبي امس ناحية القحطانية غرب محافظة نينوى بالكامل من إرهابيي تنظيم “داعش”.
ونقل مصدر اعلامي عن إعلام الحشد الشعبي قوله في بيان ان “القوات حررت امس الاحد ناحية القحطانية بالكامل من تنظيم /داعش/ وباشرت بعمليات ملاحقة جيوب العدو داخل الناحية”.
وتخوض القوات العراقية المشتركة منذ نحو سبعة أشهر معارك شرسة في محافظة نينوى لتحريرها من تنظيم “داعش” الإرهابي.
الى ذلك أكد المتحدث باسم كتائب رساليون التابعة لقوات الحشد الشعبي، محمد القطراني،امس الأحد، بأن قوات الحشد الشعبي سوف يقاتلون إلى أن يتم القضاء على آخر عنصر من داعش دنس أرض العراق.
وقال المتحدث باسم كتائب رساليون، محمد القطراني، “لدينا غرفة عمليات مشتركة مع القوات الأمنية بكافة صنوفها إضافة إلى الحشد الشعبي، وتم وضع خطط استراتيجية وتكتيكية لمحاربة هذا العدو الإرهابي الذي جاء بكل إرهابيي العالم إلى العراق، ونحن نعمل وفق أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة والقائد العام للقوات المسلحة ووفق قيادة عمليات الحشد الشعبي التي هي من تضع الخطط برفقة العمليات المشتركة، وتحديد الأهداف وتطهير الأراضي وإعلان النتائج، وأنا أتحفظ على لفظة سيطرة، نحن نستخدم لفظ تحرير الأراضي سواء الأراضي كانت في سنجار أو في نينوى أو في الرمادي، فهي أراض عراقية حررت، ولم يسيطر عليها الحشد الشعبي بل حررها من دنس الدواعش الذين اغتصبوا الإزيديات وقتلوا الإزيديين، كما اطلقنا على قرية كوجو بـ سبايكر الثانية لما ذاق أهل سنجار من قتل وتعذيب وسبي للنساء”.
وأضاف، “إنها أرض عراقية ومن حقنا أن نتواجد على أرض عراقية سواء كانت في شمال العراق أو في الجنوب ونحن عراق واحد موحد، ومع ذلك سلمت قرية كوجو يوم أمس إلى الاخوة في سنجار وحماية سنجار والآن خرج الحشد من هذه المنطقة متجهاً إلى القحطانية التي تم تحريرها امس”.





