الأولى

داعش يخلي آخر مقراته في الموصل ويحرق أرشيفه لطمس جرائمه ضد الأبرياء

      الحقيقة – خاص

أكدت مصادر أمنية في عمليات قادمون يا نينوى، أن داعش يعاني انهياراً كبيراً وفوضى عارمة في الساحل الأيمن للموصل بعد اختفاء قادته البارزين بالقتل والفرار من ساحات المعارك، مبينة أن التنظيم الإرهابي سرّع بعمليات إخلاء آخر مقراته من المقاتلين وبدأ صباح أمس بحرق أرشيف دواوينه الرئيسية، كالحسبة والأمن والجند والزكاة والمال، في محاولة منه لمنع كشف جرائمه الكبيرة بحق المدنيين، وطمس هوية مؤيديه وداعميه ممن ساندوه في ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الأبرياء، في حين كشف اللواء هيوا عبد الله، القيادي في البشمركة الكردية أن التنظيم الإرهابي، شكل ما أسماه ولاية الجبل لتنفيذ اعتداءات خلال شهر رمضان في مدينة كركوك. وأشارت قيادة العمليات إلى أن قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية تتقدم ببطء وحذر شديد في منطقة الزنجيلي، مضيفة أن قطاعات للجيش لم تحرز أي تقدم يذكر في جبهة حي الشفاء شمال غرب الموصل، مع تكثيف القصف المدفعي والجوي تجاه اماكن تجمعات عصابات داعش التي يسيطرون عليها .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان