الحقيقة/خاص
أنتقد الخبير الرياضي باسل عبدالمهدي في رسالة تلقت “الحقيقة”، نسخة منها “أسلوب التشاكس والمنابزات أو المزايدات الإعلامية القائمة وبعض المعترضين أو من المساندين لشكواهم إثر اعلان قرار محكمة كاس الدولية القاضي (نصاً) بالغاء نتائج انتخابات حزيران “2011، مبيناً أن “نصّ قرار محكمة كاس تضمن فضلا عن إلغاء الانتخابات إلزام الاتحاد المنحل بتحمل قرابة الثلثين من مصاريف الدعوى “.وتابع عبد المهدي أن “من يظن ويتصرف على ان إصدار قرار المحكمة الدولية الأخير شكّل أو سيشكل لوحده خاتمة الحلول للوضع الكروي العراقي وأتحاده البائس فهو واهم.وان “المشهد الكروي الحالي بأنه “أشد خطورة” منه قبل تقديم المعترضين أعتراضهم الذي أعلن قرار كاس شرعيته”، مبررا “رؤيته تلك بسبب عدم أكتمال ووضوح محتوى قرار المحكمة من غير فهم متمم ومدرك لتفسيراته المصاحبة”.وبين عبد المهدي أن “هذا المنهج يمثل استمرارا واصرارا على سياسة تكديس الأخطاء التي يعتمدها الاتحاد وقد أتضحت بجلاء كبير في تواضع البيان الخائب للاتحاد حيال قرار كاس وهزالته وتناقض مفرداته “.ونبّه عبدالمهدي إلى أن “ما أضفى على القرار شرعيته المعنوية المصاحبة هو الزحام الهائل في التأييد الجماهيري من الشارع الرياضي العراقي والمد الاعلامي المعلن له، وكذلك التعاطف الرسمي الذي يتابع بحذر مبرر وجوب وضع نهاية قانونية لمنهج مخرّب يسير بكرتنا وسمعتها نحو هاوية متخلفة سحيقة”.معربا عن “أمله بالتوفيق في إعادة الهيبة الضائعة للكرة العراقية وإنقاذها من شرور أفعال مغتصبيها ومرتزقتهم”. على حد وصفه.






