الحقيقة – خاص
كشف عضو بلجنة النزاهة النيابية في البرلمان ، عن أبعاد وحجم الفساد المستشري في مفاصل الحكومة ، لافتاً إلى وجود 40 ألف ملف فساد تحقق فيها اللجنة ، مبينا ان الكثير من المسؤولين البارزين في الدولة متورطون فيها .
الدكتور أردلان نور الدين، أكد أن العراق وبموجب تقارير لمنظمة الشفافية الدولية ولسنوات عدة ، وحتى الآن كان أكثر دول العالم فساداً ، مشيراً إلى أن معدلات الفساد «بلغت حداً غير قابل للقياس أو التصور ، وبلا شك ، تجاوز العراق الخط الأحمر للفساد.
ونوه نورالدين، إلى أن الزيادة الكبيرة في نسبة الفساد كانت في السنوات الاربع الماضية، ما تسبب بغالبية الهدر الحاصل في النقد والميزانية ، وقال « بعد عام 2006، عمّ الفساد واستشرى في العراق في كل مفاصل الدولة ، وزاد بنسبة كبيرة، والآن هناك فساد ، ويتم بحث امكانية مكافحته .
موضحاً ان « لجنة النزاهة عقدت اجتماعات عدة مع العبادي وتباحثت معه حول ملفات الفساد وخطط المكافحة . وحول حجم الفساد في العراق ، أوضح أردلان نور الدين ، بالقول «بحسب بعض التخمينات ، يبلغ حوالي 100 مليار دولار ، وما زالت عمليات الفساد مستمرة » ، منوّهاً إلى أن « الفساد مستشر في غالبية القطاعات ، إلاّ أن الحجم الأكبر منه يتركز في قطاع النفط » .
ومضى بالقول : «غالبية ملفات الفساد تم تحويلها إلى المحاكم، لكن مع الأسف لا تستطيع هذه المحاكم القيام بواجبها في مكافحة الفساد بالشكل المطلوب ، ولا تستطيع أن تلعب الدور المنوط بنها، خصوصاً إصدار احكام ضد المسؤولين المتورطين » .
مشيراً الى أن «هناك حوالي 40 ألف ملف فساد لدى هيئة النزاهة ولم يتم حسمها سوى عدد قليل منها» .





