حاورها / كاظم السيد علي
-الشعر هو عالمي الذي احيا و اتنفس به. الشعر هو الكنز و هو مثل الابن للشاعر فالشعر ليس فقد كلمات تكتب بل هو روح بأحرف سحرية، يسافر الشاعر الى داخل أعماقه ليكتب قصة إحساسه او ما يراه من حوله.
*طيب ..ومن اين بدأت كتابة النص الغنائي ؟
– ادون كلمتي بحروف تسكن أعماقي و كانت البداية منذ طفولتي عند الاستماع الى الأغاني التي تعرض على شاشة التلفاز فكنت أعيد كتابة الكلمات و أعدلها بكلمات أراها مناسبة للأغنية.
*من كان وراء هذا ؟
-عائلتي و اخي الأكبر الذي كان يكتب الشعر و يأخذ رايي بما يكتب .
*وهل تتذكر مخيلتك اول أغنية كتبت ؟
-كنت لم اتجاوز عمر التسع سنوات حين كتبت اول اغنية بعنوان( شو صاير بي هالناس)
* من هو الشاعر الذي تشعرين بان له الفضل في تجربتك ؟
– لفت انتباه الشاعر اللبناني ميشال جحا، حيث بدأ يدعمني و يشجعني حتى أصل الى الهدف الذي ابنيه .كانت الفرص قليلة جدا كوني صغيرة لأكون شاعرة ومع مرور الوقت مرنت نفسي و طورت الشاعر الذي يسكن داخلي ليلقبني جميع من يعرفني ( بأصغر شاعرة عربية ).
*اول عمل غنائي لك في عالم الكتابة ؟
-كان اول عمل لي مع المطرب هيثم الامير بأغنية( بطلت اعنيلك) و اغنية (ولله صرت من البشر) و هذه اول خطوة فتحت أبوابا كثيرة لي في هذا المجال.
*ما رايك بما يطرح من شعر غنائي بأصوات المطربين ؟
-عندما ارى و استمع الى اغلب الأغاني التي تعرض احزن و أقول، ليس كل من يكتب اصبح شاعرا، فالشعر احساس و ليس مجرد قواف .
*اذن ..كيف ترين الشعر ؟
– الشعر الغنائي اصبح في خطر.
*من هو الشاعر الغنائي الناجح برايك؟
-الشاعر الغنائي الناجح هو الذي يكتب الكلمات التي تسحر العقل والقلب معا، و تكون ذات معنى وإحساس عال .
*هل من جديد بتقديمه ؟
-نعم اغنية باللهجة الخليجية بعنوان ( قولو مين) من كلماتي و ألحاني قريبا سيتم اطلاقها . وهناك اعمال عديدة قريبا سوف تعرض مع عدة فنانين و من ضمنهم الفنان والمطرب هيثم الامير.
*وهل لك تجربة بالالحان اضافة لكتابة الشعر ؟
-في الآونة الاخيرة عندما اكتب اكتشفت اني اجيد التلحين ،و ها انا الْيَوْمَ لم اتجاوز عمر 23 سنة، أصبحت شاعرة متعددة المواهب، اكتب الكلمات الموزونة و الحنها لتكون خفيفة و قريبة على قلوب الجمهور.
*عند سماعي لنصوصك الغنائية وجدتها حزينة بعيدة عن الغزل والحب ما سر هذا ؟
– نعم، الكثير من الأشخاص يتساءلون لما اكتب الكلمات الحزينة اكثر مما اكتب عن الغزل و الحب؟ والجواب ،لأنني ارى في داخلي طعنات وغدرا قد عشتها فأصبح بصمة وجع وجرح داخل قلبي، ورغم كل ما مررت به، الا انني لم اعتبره سوى اغنية لم اجد كتابتها لأكتب و انجح في حياتي.
* كيف ترى رباب الشاعرة واقع الاغنية العراقية شعرا ؟
-الشعر الغنائي العراقي راق ورائع، و اصبح الان منتشرا بين البلدان العربية لانه شعر مميز وملفت للنظر وللسمع.
* من يستوقفك من شعراء الاغنية في لبنان الان ؟
-مع احترامي الى جميع الشعراء ولكن الشاعر مروان خوري والشاعر ميشال جحا هما مثالي الأعلى في مجال الشعر الغنائي المبدع.
*هل انت راضية على ما وصلت اليه في كتابة الاغنية ؟
– اكيد انا راضية عن ما اكتب فقبل ان اعرض الاغنية على احد يجب ان اعشقها و اثق بإحساسها ليصل ما بداخلي الى الجميع. و رغم المحاولات التي باءت بالفشل، الا ان ارادتي شاءت ان اكتب و اكتب و ابحث عن المطربين و الفنانين لأعرض عليهم قصائدي الشعرية. و ها انا الْيَوْمَ بدأ اسمي يلمع بالساحة الفنية.
*اخيرا، بماذا تحلم رباب ابو حيدر ؟
– احلم ان أحقق طموحي وان تصل كلماتي التي اكتبها بإحساس الى العالم العربي وان تعود ثقافة الفن كما كانت في السابق.








