الأولى

فصائل بالحشد الشعبي تنشق وتتمرد على القائد العام للقوات المسلحة بعد إقالة الفياض

     الحقيقة – خاص

 

أكدت مصادر اعلامية قيام فصائل في الحشد الشعبي بالتمرد على العبادي الذي يراس هيئة الحشد الشعبي بالوكالة بعد قراره باقالة الرئيس السابق فالح الفياض، وبالاخص الفصائل القريبة من كتلتي الفتح و دولة القانون.

وقالت الصحيفة في تقرير تابعته سكاي برس، ان ” مصادر عراقية موثوقة كشفت أن عددا من فصائل الحشد الشعبي لم تعد تأتمر بقيادة الهيئة التي بات رئيس الوزراء حيدر العبادي يرأسها بالوكالة”.

واضافت، إن “فصائل قريبة من كتلتي الفتح و دولة القانون وعددا آخر من ألوية الحشد لم تعد تأتمر بأوامر العبادي، بعد إقالة الرئيس السابق للهيئة فالح الفياض الذي انضم إلى محور الفتح و دولة القانون في تشكيل الحكومة منشقا عن تحالف النصر بزعامة العبادي”.

واوضحت تلك المصادر، ان “العبادي أجرى تغييرات إدارية صارمة منحت قوات الجيش  صلاحية السيطرة على تحركات من بقي ضمن هيئة الحشد، لكنها أكدت أن قادة بعض الفصائل يخشون أن يؤدي هذا الانقسام إلى الإضرار بالتجهيزات العسكرية ورواتب المنتسبين، متوقعة أن يكون هذا الوضع مؤقتا إلى حين تشكيل حكومة جديدة”.

وكان مكتب العبادي قد كشف في بيان قبل ايام، أن الأخير أصبح رئيساً لهيئة الحشد الشعبي، مؤكدا حرصه على حقوق المقاتلين وتوفير كل الدعم لهم.

وذكرت مصادر، ان “التوتر زاد بين العبادي وعدد من قادة الحشد خلال النزاع الدائر في شأن تشكيل الكتلة الأكبر المؤهلة دستوريا لتسمية رئيس الوزراء الجديد، فيما يرجح مراقبون أن يتحول هذا النزاع إلى استخدام قوات الحشد كأداة في الصراع”.

وتعلق المصادر على هذه المخاوف بالقول إنه “لهذا السبب أراد العبادي ضمان السيطرة الكاملة على الحشد الشعبي، بسبب وجود تقارير أمنية عن احتمال زجه في هذا الصراع”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان