الحقيقة – خاص
ساهم في الماراثون حوالي ثلاثين من الشباب والأطفال. وقد انطلق من تحت جسر بته ولغاية (الجسر الجديد) وسط الحلة، ثم سار المتسابقون مشيا على الاقدام لكي لا نحتاج الى غلق الجسر، ساروا الى مكان الاحتفال بهم على حدائق الحرية مقابل المحكمة القديمة، حيث تجمع الرفاق وأصدقاؤهم من رواد ورائدات الرياضة والمتسابقين للاحتفال بهاتين المناسبتين. ابتدأ عريف الحفل الكابتن سامي عبد علي بالترحيب بالحاضرين وطلب منهم الوقوف حيث عزف السلام الوطني، اعقبتها وقفة حداد على ارواح شهداء عبارة الموصل وشهداء الحزب والوطن والحركة الرياضية وبعدها بدأ التعريف بالمناسبة. ثم دعا سكرتير اللجنة المحلية في بابل لإلقاء كلمة المحلية التي جاء فيها: ان الحزب يقف مع الرياضيين ويسعى لتأسيس نقابتهم. بعدها دعا عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حجاز بهية لإلقاء كلمته التي اكد فيها ان الحزب يقف مع الرواد الرياضيين الوطنيين لرفع الغبن الذي وقع عليهم .ثم جاءت كلمة رواد الرياضة. وفي الختام وزع اعضاء اللجنة المركزية والمحلية وبعض الرواد ميداليات الفوز على المتسابقين ودروع الوفاء على الرواد الحاضرين. عبر الرواد عن غبطتهم بهذا التكريم بكلمات امتنان وفرح غامر وعدوه التفاتة كبيرة من الحزب ومن محلية بابل اتجاههم.








