اعلن رئيس نادي الزوراء عضو الهيئة العامة في اتحاد الكرة العراقي فلاح حسن، امس الاربعاء، انسحابه من انتخابات اتحاد الكرة المقرر لها ان تقام منتصف شهر كانون الثاني من العام المقبل، متهما اتحاد الكرة الذي قال عنه إنه “غير شرعي” بالطعن بأخلاقه. وقال فلاح حسن في بيان اصدره، وتلقت”الحقيقة” نسخة منه:
الحقيقة/خاص
الكرة العراقية الى المجهول
إن رئاسة اتحاد الكرة لم تكن في يوم ما لها هم إلا كسر حاجز الخوف والرعب اللذين كانا مسيطرين على كل الرموز الكروية الوطنية وأن تلك الرموز لم تجد أمامها سوى السد المنيع والقوي ممثّلاً بديكتاتوريات أصبحت مهيمنة على العمل الكروي العراقي الذي أخذته من أصحابه عنوّة”. وأضاف البيان أن “هذه الديكتاتوريات أتجهت بالعمل الكروي نحو المجهول أو المصالح الذاتية المبنية على تفتيت تطلّعات كل من هو صاحب تاريخٍ ومكانةٍ في كرتنا العراقية وأن هذا لم يؤثّر فيه كفلاح حسن لوحده، بل وجده في أغلب الرموز الذين أخرجوا من مكانٍ صنعوه عبر التاريخ”.وبين “لكي لا يقوم البعض بتفسير اعتراضي فيما يخصّ الانتخابات التي جرت عام 2011والتي صاحبها ظروف كثيرة خرق فيها القانون وفضحت من تلقاء نفسها على الملأ لأمور شخصية بعيد كل البعد عن هذه الظروف واحتكمنا بعد الذي حصل إلى محكمة “كاس” الدولية لتصويب الأمور المعروفة”. واوضح أن “أكثر ما آلمني هو أن اتحاد الكرة لم يدخر جهداً بالإساءة لنا، حيث قام بالطعن بأخلاقنا التي تعرفونها جيّداً ووطنيتنا وعراقيتنا وتحملنا لكن نتيجة محكمة (كاس) كان القرار الذي يؤكّد بكوننا كنّا على حقٍ لإعادة تصويب الأمور من جديد”،
بعض المحسوبين ومسح الاكتاف
مبينا أنه “لم يعترض لأنّه لم يفز وإنما رغبنا توجيه دعوة واضحة وصريحة وهي تطبيق القانون واحترامه ممن قاموا بالتجاوز عليه”. وتابع “نحن لم نقم بالإساءة إلى أحد ودائماً كانت أطروحاتنا منطقية وتهدف إلى بناءٍ شامخٍ لواقعٍ كرويٍ يعتمد العلمية والتخطيط للمستقبل وهما من شأنهما إعادة كرتنا إلى مكانها الصحيح ، وأن ذلك دفع أناسا من الهيئة العامة وخارجها للتفاعل معنا بكل طاقاتهم حتى جاء القرار من (كاس) ليفيد أن النتائج أصبحت واضحة وأن أعضاء الاتحاد تم وصفهم بتسميةٍ قانونية دولية بأنّهم أناس غير شرعيين وفقاً للانتخابات التي أجهضت”.واوضح ان “هذه التسمية التي نجدها قاسيةً جداً كونها تدل على عدم الأهلية ، وكان يفترض على من فقدوا الأهلية ، تجنيب الوسط الكروي العراقي نتائج التداعيات التي وصلت إلى مراحل خطيرة و أن من بين هذه المراحل منع الفرق من خوض مبارياتها على أرض ملعب الشعب الدولي وهذا الأمر وجدناه سياسة خطيرة يتحملها الاتحاد بسبب التعنّت الذي أصاب أصحاب المصالح الشخصية فيه”. وومضى للقول “لقد أصبت بصدمةٍ لم اتوقّعها والتي جاءت من قبل بعض من حسبوا على كتلة المعترضين حيث راحوا يتمسّحون ويقبّلون الأيادي قبل الأكتاف لغرض حصولهم على مكاسب آنيةٍ دفعت بهم إلى الإنحراف عن المسار الذي ضحينا من أجله بالكثير من وقتنا وجهدنا وسمعتنا وتأريخنا ومصالح أنديتنا”.
لم أكن طامعاً بكرسي او جاه
وبين “لم اكن طامحاً أو طامعا بكرسيٍ يميّزني أو يسخّرني لمصالح ذاتية، وإنما كان هدفي الأسمى هو أن يعيد أهل الكرة الحقيقين إلى أماكنهم ليساهموا بتصحيح المسار الذي خرج عن سكّته الصحيحة مع الخيّرين من أبناء البلد بكافة عناوينهم”. ولفت إلى أنه “من هنا وبعد الذي قدمته أعلن انسحابي من الترشيح على رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم طبقاً للظروف التي استجدّت والتي أصبحت غير مؤاتية مع التقلّبات التي وجدناها من بعض من اعترضوا لدى “كاس” وكانوا معنا وأن ما نراه نحن أو ترونه أنتم من عمليات ترتيب تسبق الانتخابات التي أوصى بها الاتحاد الدولي بانت ملامحها ونتائجها للعيان ليصبح الجو غير صحيٍ بالمرّة”، مبينا أن “ظروفاً عائلية هي الأخرى كانت سبباً لا يقل أهمية عن الذي تم ذكره، أصبحت تعيق ترشحي لرئاسة الاتحاد الذي يحتاج إلى تفرّغٍ تامٍ وجهود جبارة للنهوض به مما هو فيه”.يذكر ان فلاح حسن كان قد رشح في انتخابات صيف 2011 لمنصب رئاسة الاتحاد وعدتها محكمة “كاس” غير شرعية في قرار صدر لاكثر من اسبوعين.






