اوضحنا في العدد السابق اسباب انسحاب الكابتن فلاح حسن من سباق انتخابات اتحاد الكرة ،واليوم نسلط الضوء على انسحاب الكابتن احمد راضي لمعرفة الاسباب وماهي مشاريعه وطموحاته المستقبلية لذلك اتصلنا به هاتفيا في مقر اقامته في عمان وحاورناه في امور عدة تخص الشان الرياضي حيث يعاني مطبات كثيرة جعلته في ركب المتاخرين عن العالم الرياضي وكانت نتيجة الحوار الهاتفي مايلي:
الحقيقة/ جواد الخرسان
*ما الذي يشغل الكابتن احمد راضي الان ؟
– لايشغلني الا العمل الرياضي وخدمة الرياضة العراقية من أي باب ،لذلك انا الان منهمك في العمل على الاعداد لدخولي انتخابات البرلمان العراقي لان من خلاله يمكن ان افعل شيئا خصوصا بعد التجربة السابقة في لجنة الرياضة والشباب البرلمانية واتمنى في هذه المرة ان اكون في مركز القرار الرياضي الحكومي وهو ان اتسلم منصب وزير الشباب والرياضة من اجل خدمة الرياضة العراقية وتطويرها، لان واجب وزارة الشباب والرياضة يجب ان يقتصر على الشباب وبناء المنشآت الرياضية والدعم المالي للرياضة وانهاء التقاطعات وعدم التدخل في امور الاتحادات الرياضية .
* اين الكابتن احمد راضي من الترشيحات لاتحاد الكرة؟
– لاتوجد لدي النية للترشح لانتخابات اتحاد الكرة المقبلة في ظل المعطيات الحالية وخاصة العلاقات التي تتحكم بالهيئة العامة حيث يقوم ناجح حمود رئيس الاتحاد المنحل بكسب ود اعضاء الهيئة خلال الاجتماعات الثانوية معهم والتي تحدث بها امور مخزية كما كان يفعل ايضا الرئيس السابق حسين سعيد ،والانتخابات المقبلة لاتخلو من التدخلات والتهديدات ولن تاتي بشيء جديد .
* لماذا انسحبت من الانتخابات السابقة؟
– كان ممكنا ان يحصل بيني وبين الكابتن فلاح حسن اتفاق وتفاهم في الانتخابات السابقة بالتنازل لمصلحتي او الدخول بكتلة موحدة كانت تحظى بتأييد الاغلبية من اعضاء كتلة الفرق من (كردستان) وبقية المحافظات ولكن رغبة حمودي حينها بالترشيح افشلت هذا الاتفاق وتعرض الكابتن فلاح حسن للخداع من قبل بعض اعضاء الهيئة العامة وكان يجب ان يكتشف ذلك منذ سنتين . واعضاء الاتحاد الحالي المنحل وجدوا بالخلسة ولا يستحقون ما وصلوا اليه وهم لا يمثلون العراق لانهم لا يتحدثون بالامور الفنية والمنطق بل فقط يعملون من اجل مصالح شخصية.
*كيف ترى وضع الكرة العراقية الان؟
– وضع كرة القدم في العراق لا يحسد عليه، وان التقاطعات والخلافات بين اقطاب الرياضة العراقية اثرت سلبا على مفاصل الكرة وان كرة القدم في بلدنا بحاجة الى وقفة جادة لاعادتها الى سكة التنافس، وهذا يتطلب تصفية الاجواء فيما بين الجهات المتقاطعة وغياب الاستقرار الفني والتخبط القيا بظلالهما على نتائج منتخبنا الوطني غير المقنعة والمشكلة اننا اسانا كثيرا لسمعة الكرة العراقية وحتى في تصفيات كاس العالم كانت اسهل فرصة للتاهل دون ان نغتنمها برغم ان منتخبنا العراقي يعتبر من اعمدة منتخبات اسيا واليوم يخرج مبكرا من التصفيات وليس الامر غريبا اذا لم يكن هناك تخطيط وهناك تخبط بالتصرفات .
* كيف تفسر هذا التخبط في العمل الكروي؟
– خلال سنتين استبدلنا ثلاثة مدربين ولم نلعب مباراتين مع بعض بنفس التشكيلة وهذه حالة سلبية ومن المؤسف ان سمعة الكرة العراقية اصبحت بهذا المستوى ولم يعد بامكاننا تحقيق نتائج ايجابية وبدلا من ان نكون رقما صعبا في كل استحقاق كما كنا اصبحنا نخرج في وقت مبكر من البطولات لقد دفعنا ثمن التخبط في تغيير المدربين والتخبط في موضوع اللاعبين مابين الشباب والمخضرمين وكان يجب علينا ان نتخذ قرارا بالاعتماد على الشباب والمضي به وعندها فاننا سنجد حتى الجماهير ستقف مع المنتخب حتى في حال عدم تحقيقه النتائج المرجوة لانه حينذاك سينظر الى اننا نعد منتخبا للمستقبل
* كيف تصف التمسك بلاعبين لم يعد بمقدورهم العطاء؟
ومع احترامنا لكل اللاعبين الكبار وماقدموه الان علينا ان نعطي فرصة لحمادي وامجد راضي وعلاء ومهند والموضوع موضوع مبدا اذ ان علينا ان لانعول على المخضرمين ونشكرهم على ماقدموه في السنوات الماضية وهم الذين رفعوا راس العراق والكرة العراقية وعلينا ان نبني بناء جديدا ولو كنت في الاتحاد لابقيت على زيكو ولعولت على التشكيلة الشبابية التي لعبت امام اليابان واستمر بها ويمكن اجراء تغييرات بسيطة على الاصابات وحاجة الفريق ولو اننا .نهجنا هذا النهج لضمنا التاهل الى النهائيات.
* هل بالامكان رفع الحظر عن الكرة العراقية وهل لديك جهود ؟
– في ظل الوضع الامني فان رفع الحظر بشكل كامل امر صعب ولكن اذا استخدم العراق علاقاته بشكل جيد في المجالين الدبلوماسي والرياضي فعلى الاقل يصار الى السماح للعب في (كردستان) او .خوض المباريات الودية في بعداد والمحافظات الاخرى كخطوة في الطريق للرفع الكامل للحظر.لايمكن ان ازج بنفسي في شيء لم تقدم لي به دعوة وانا مستعد ان اسخر كل ما امتلكه من علاقات خدمة لبلدي العراق متى كلفت بالموضوع لان خدمة الرياضة العراقية شرف لكل عراقي .
* شكرا لك كابتن ونتمنى لك الموفقية.
– انا اشكركم على الاتصال واشكر الاعلام الرياضي العراقي لانه فعلا شريك اساسي في العملية الرياضية.






