الحقيقة: أوس ستار الغانمي
التخرج لحظة مفصلية تحمل رمزية كبيرة في حياة كل طالب، ومع تطور الذائقة الجمالية لم تعد عباءة التخرج مجرد زي أكاديمي تقليدي، بل تحولت إلى لوحة فنية تعكس الذوق الشخصي واللمسة العصرية. وفي هذا الإطار، برزت المصممة الشابة إسراء جاسم محمد من بغداد، التي نجحت في المزج بين الأصالة والحداثة، لتكون تصاميمها جزءاً من فرحة الخريجين والخريجات.
المصممة، من مواليد العام 2002 وتسكن العاصمة، اختارت التخصص في تصميم عباءات التخرج، حتى أصبحت تصاميمها علامة مميزة في هذا المجال، مع حرصها الدائم على مواكبة أحدث صيحات الموضة دون التفريط بالهوية الأكاديمية.
وتوضح أن موديلات التخرج الأمريكية تُعد الأكثر رواجاً هذا الموسم، مشيرة إلى سعيها المستمر لدمج الطابع العصري للعباءة مع لمسة تقليدية، بما ينتج تصاميم تحافظ على روح الوقار وتواكب الحداثة في آنٍ واحد.
وفيما يتعلق باختيار الخامات، تؤكد تفضيلها لقماش “الكوبرا الإندونيسي” في الروب، لما يتمتع به من ثقل وجودة ولون أسود فاحم، فيما تعتمد خامة “الباربي” للأوشحة نظراً لملاءمتها العالية للتطريز وجودتها المتميزة.
أما عن اللون الأسود، فتشير إلى ارتباطه التاريخي بالزي الأكاديمي منذ العصور الوسطى، لما يعكسه من أناقة واحترافية، فضلاً عن دلالته على الجدية والرسمية.
وتشدد المصممة على أهمية توعية الطالبات بقيمة عباءة التخرج بوصفها رمزاً أكاديمياً عريقاً، داعية إلى الحفاظ على هيبتها بعيداً عن بعض الفصالات الحديثة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتختتم حديثها بالتعبير عن فخرها قائلة: “تملؤني السعادة حين أرى الخريجين وهم يرتدون تصاميمي، فأشعر أنني ساهمت في رسم البسمة على وجوههم وصناعة لحظة استثنائية في حياتهم”.










