ألاخيرة

الأديبة وفاء عبد الرزاق تتوج بأوسكار إيجيبت وتُهدي التكريم لكل شبر من أرض العراق

الحقيقة – خاص

حصدت الأديبة العراقية وفاء عبد الرزاق المقيمة في لندن تكريماً جديداً ضمن جوائز “أوسكار إيجيبت”، في محطة تُضاف إلى سجلها الأدبي والثقافي الحافل. وقد عبّرت عن اعتزازها بهذا الإنجاز، مؤكدة أن هذا التكريم لا يخصها وحدها، بل تهديه «إلى كل شبر في العراق»، في رسالة وفاء لوطنها الذي ظل حاضراً في معظم أعمالها الإبداعية رغم سنوات الاغتراب.

وتُعد وفاء عبد الرزاق من أبرز الأصوات الأدبية العراقية المعاصرة، إذ ولدت في البصرة وتقيم في لندن، وقدمت عشرات الأعمال الشعرية والقصصية والروائية التي تناولت الإنسان العراقي وهموم الوطن والهوية والمنفى. كما نالت خلال مسيرتها العديد من الجوائز والتكريمات العربية والدولية.

ويأتي هذا التتويج امتداداً لمسيرة حافلة بالعطاء الثقافي، حيث سبق أن حصلت على جوائز أدبية وإنسانية عدة، إضافة إلى تكريمات دولية تقديراً لإسهاماتها في الأدب والثقافة وخدمة القضايا الإنسانية.

و قالت بعد التكريم: الفنان الكبير” عادل عمَّار” مؤسس هذه الجائزة ورسالته للم الشمل بتكريم كل من حمل الرسالة ذاتها من خلال عمله وأدى دوره الناصع ليبتسم الوجود ونبتسم معه.

كان حفلًا بهيجًا غمر المكان محبة وأضواءً تشعُّ من القلوب بحضور نخب ابداعية أثرت الساحة الأدبية والفنية وأعطت من إيمانها بأن الإبداع هو الأبقى ، لأننا به نحارب القبح الذي يستهدف إنسانيتنا وبما لا يملكه القبيحون من التجربة الجمالية.

لقد سررتُ جدًا بمشاركة القامة الابداعية “هدى المهتدي” والأديبة الجميلة في كل شيء” لونا قصير”. وشرفني بالحضور شاعر الضوء الشاعر والمترجم ” جمال الكناني” والرائعة الحبيبة” ذكرى الصراف” والفنانة حبيبة قلبي” إيناس هاشم”.

وازددتُ شرفًا بحضور الدكتور” سليمان جادو” والباحث بالدكتوراه برواياتي” ربيع عبد الحميد” فقد حضرا وقطعا المسافات كي نلتقي وننهل من الحب الحقيقي.

وقد أهديت هذه الجائزة إلى كل شبر في العراق، ولكل العراقيين وأهلي وناسي في مدينتي البصرة ،، ولكل من أحب قلمي والباحثين والباحثات ممن شرفوني في جهودهم وبحوثهم عن أعمالي كافة، والتي بلغ عددها حتى يوم أمس- ١٩١ – أطروحة حول العالم.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان