أُقيمت في الصحن العلوي بمدينة النجف، يوم أمس الأربعاء، صلاة الجنازة على جثمان المرشد الإيراني الراحل، آية الله علي خامنئي، بإمامة الأستاذ في الحوزة العلمية محمد تقي الحكيم، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
ومع انتهاء مراسم صلاة الوداع، اختتمت في النجف خطوات التشييع كافة، حيث تم نقل الجثمان إلى مدينة كربلاء، ليلتحق بجثامين أفراد عائلته الذين قضوا في أواخر شهر شباط/ فبراير جراء الضربات الأميركية.
وشهدت مدينة كربلاء إقامة مراسم تشييع لجثامين أفراد العائلة في ضريحي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس، قبل أن ينطلق التشييع الرسمي والشعبي في المدينة باتجاه العتبات المقدسة.
وكان مئات الآلاف قد شاركوا في مراسم التشييع التي انطلقت بمدينة النجف، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لمواكبة الحدث.
وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة العليا لمراسم التشييع أن التقديرات الأولية تشير إلى مشاركة أكثر من مليوني شخص في المراسم، فيما تولى نحو 4300 إعلامي عراقي وأجنبي التغطية الصحفية المباشرة للحدث.




