اعتبر مختصون بالشان الكروي، ان عدم تغيير أو توسيع الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم لن يأتي بجديد في حال إجراء الإنتخابات وسيعيدون ذات الوجوه لقيادة الكرة العراقية، مشددين على ضرورة ان تضم الهيئة العامة الأسماء الكبيرة من لاعبي كرة القدم، فيما دعا بعضهم الهيئة العامة لأن تعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.
الحقيقة/خاص
كلمة فصل
وقال اللاعب الدولي السابق رياض عبد العباس: إن “الهيئة العامة صاحبة الكلمة الفصل وهو أمر بديهي ومعروف لدى الجميع لكن مع احترامنا الشديد للهيئة العامة لاتحاد كرة القدم لايعول عليها في ان تكون كذلك”، مبينا أن “الهيئة العامة جربت أكثر من دورتين انتخابيتين للاتحاد وموقفها دائما ما يكون ضعيفا رغم أنها السلطة العليا”.وأضاف عبد العباس أن “الهيئة العامة لم تظهر ما يجب ان تتسم به و بما يثبت أنها الأعلى وصاحبة القرارلا بسبب تغييبها وبالأصح هي من غيبت نفسها ولم تكن بمستوى الطموح”، مشيرا إلى أن “الهيئة العامة الجيدة تفرز نتاجا جيدا ولابد من الرضوخ لمبدأ توسيع الهيئة العامة على أن تضم الأسماء الكبيرة واللامعة في كرة القدم من أصحاب الإنجازات والتمثيل الدولي فضلا عن الخبراء والاكاديميين”.
مسؤولية كبيرة
بدوره أكد المدرب راضي شنيشل : أن “على الهيئة العامة مسؤولية كبيرة ولابد لها أن تعي حجم عملها ومدى تأثيره على الكرة العراقية”، معتبرا أن “الهيئة العامة هي التي يقرر من يقود الكرة العراقية، لكن من المؤسف وعلى مدى ثماني سنوات لم تأت الهيئة العامة بجديد حيث تتداول نفس الوجوه عملية قيادة الكرة العراقية”.وتابع شنيشل أن “صوت الهيئة العامة هو من يحدد من ينجح بقيادة الكرة ومن يقودها إلى التدني بالمستوى والإخفاقات وفي السنوات الاخيرة كان هناك لغط كبير حول عمل الهيئة العامة وتوصيفها”، مشددا على “ضرورة أن تعرف معنى الصوت الذي تمنحه في الانتخابات وأن تدرك ثمنه لا ان يكون صوتها عرضة للشراء والبيع من قبل المنتفعين والباحثين عن المناصب وليس عن مصلحة الكرة العراقية”.
ظروف غامضة
من جانبه أشار اللاعب الدولي السابق جبار هاشم : إلى أن “قضية توصيف الهيئة العامة لم تكن وليدة اليوم حيث بدأت بخطأ عندما قرر عدد من اللاعبين الدوليين وضع التوصيف للهيئة في ظل ظروف غامضة”، لافتا إلى أن “ذلك تسبب بتهميش كبير للاعبين الدوليين والأسماء الكروية البراقة والكفاءات المشهود بعملها الإداري”.وأوضح هاشم ان “في حال الذهاب إلى إجراء انتخابات اتحاد الكرة فلن يجد جديد في واقع الكرة العراقية لأنها ستختار ذات الوجوه التي شهد عملها تلكؤا واضحا في مجالات عديدة”، مستدركا أن “ذلك سيعيدنا إلى المربع الأول رغم أن هذا لايلغي أن يكون هناك من يستحق الوجود في قيادة الكرة العراقية.”
لاوجود لجديد
من جهته اعتبر اللاعب السابق عبد الأمير ناجي : أن “قرار كاس وتوجيه فيفا لم يأتيان بجديد فقد تقرر إعادة الانتخابات وفق نفس الهيئة العامة للاتحاد”، متوقعا أن “ذلك لن يغير شيئا وسيمنع الكفاءات الإدارية والفنية والتنظيمية من الوصول إلى دفة قيادة الكرة العراقية”.وكشف ناجي أن “لاوجود للمتغيرات في عمل الاتحاد المقبل، لأن النتائج ستبقي العمل على ماهو عليه دون تغيير ولابد في حال إجراء التغييرات أن يتم العمل على تغيير توصيف الهيئة العامة كونها المسؤول الأول والأخير عن الاختيار”، مؤكدا أن “اختيارها يفضي لوضع المرشحين من الهيئة العامة في مناصب القيادة الرئيسة واذا لم تفلح الجهود بتغيير الهيئة العامة بتوصيفات أعم وأكبر وأشمل فان النتائج كما هي دون تغيير”.






