الحقيقة/ خاص
أدان مرصد الحريات الصحفية محاولة الإغتيال التي تعرض لها الزميل حيدر حسون الفزع مدير وكالة أنباء الإعلام العراقي مساء أمس الأول الثلاثاء عندما كان عائدا من عمله وسط بغداد بعد ملاحقته من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين إحداهما نوع سايبا صفراء اللون والثانية نوع مونيكا ماادى الى إصطدام سيارته بعمود كهرباء وتحطمها ثم أشهر المسلحون بنادق آلية بإتجاهه لكنهم فوجئوا بالمواطنين يهرعون الى المكان وينقذونه منهم .ويطالب المرصد وزارة الداخلية بإجراء تحقيق في الحادث لمعرفة الجناة خاصة مع تكرار المحاولة لأكثر من مرة في غضون عام .
وقال الزميل حيدر الحسون الفزع ،إنه كان يقود سيارته الخاصة مساء أمس الأول الثلاثاء عائدا من مكتبه في وكالة أنباء الإعلام العراقي التي يديرها في شارع فلسطين متوجها الى منزله شمال بغداد عندما لاحظ وجود سيارتين خاصتين إحداهما نوع سايبا والأخرى مونيكا يستقلهما مجموعة أشخاص مسلحين ظلوا في أثره محاولين إيقافه بكل السبل ماادى الى إصطدام سيارته بعمود كهرباء وتحطمها حيث حاول الإلتجاء الى منزل في الجوار للإحتماء به لحين مغادرتهم المكان ثم قيام مجموعة من المواطنين بمساعدته ومنعهم من قتله. وتعرض الفزع الى محاولة إغتيال في مطلع العام 2013 عندما هاجم مسلحون يرتدون زيا عسكريا منزله في حي أور شمال العاصمة بغداد وأمطروه بوابل من النيران ماأدى الى أضرار جسيمة أصابت منزله وعددا من البيوت المجاورة يملكها مواطنون ،وأشار الفزع في حينه لمرصد الحريات الصحفية ،إن المواطنين الذين تحدثوا الى المسلحين عرفوا منهم إنهم عناصر في إستخبارات الداخلية ،وثبت عكس ذلك حيث ظهر إنهم مجموعة مسلحة.









