الحقيقة/ بابل
أعلن مجلس محافظة بابل، أمس الاربعاء، أن العوائل المهجرة من منطقة صنديج من قبل القاعدة “بحاجة الى مساعدة حكومية فورية”، وبين أنها “اتخذت من المساجد والحسينيات ملاذا مؤقتا لها”، وفيما حذر من “زيادة عددها من 84 عائلة الى 110 عائلة في حال عدم تأمين المنطقة أمنيا”، أكد أنه شكل لجنة لمساعدة العوائل وتسهيل توفير المواد المختلفة لها”.
وقال رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس محافظة بابل، رياض عداي الخفاجي، إن “العوائل التي تم تهجيرها قبل ايام في منطقة صنديج التابعة لناحية جرف الصخر، (60 كم شمال بابل)، من قبل تنظيم القاعدة تحتاج الى دعم واسناد ومساعدة فورية من قبل الحكومة المحلية”.
وأضاف الخفاجي أن “العوائل المهجرة يبلغ عددها الان 84 عائلة”، منبها الى أن “هناك تخوفا أن تزداد الى اكثر من 110 عائلة، اذا لم تتدخل القوات الامنية في تأمين مناطقها السكنية وحماية سكانها”.
وبين رئيس لجنة الهجرة والمهجرين أن “العوائل المهجرة اتخذت من المساجد والحسينيات ملاذا مؤقتا لها”، مشيرا الى أن “من بين تلك العوائل اطفالا ونساءً وشيوخا يحتاجون الى مختلف انواع الدعم المادي والمعنوي من اغذية وملابس واغطية”.
وتابع الخفاجي قوله أن “لجنة المهجرين في المجلس شكلت لجنة من المجلس ودائرة الهجرة والمهجرين في بابل وهيئة الهلال الاحمر العراقية للوقوف على حاجات تلك العوائل ومساعدتها وتسهيل توفير المواد المختلفة لها”، مؤكدا أن “الحكومة المحلية وعدت بعودتهم قريبا الى منازلهم”.
وكان مجلس محافظة بابل اعلن، امس الاربعاء، “نشر قوات امنية اضافية” في منطقة صنديج شمالي المحافظة، وبين أنه تم “اتخاذ اقصى التدابير لحماية مواطني المنطقة من القاعدة والعصابات المسلحة”، لافتا الى أنه “سينشر عددا اكبر من القوات الامنية”.









