الحقيقة/ متابعة
قال خطيب جمعة كربلاء أحمد الصافي إن مكافحة القوى الظلامية والإرهاب الذي لا يعرف إلا القتل، مهمة وطنية لا تختص بطائفة دون أخرى. وفيما حذر امام جمعة النجف صدر الدين القبانجي،، من تسرب عناصر “داعش” الى المحافظات المحيطة بصحراء الانبار، من جهته، حذر إمام وخطيب جامع الكيلاني محمود العيساوي، من أن العراق بات يقف على مفترق طرق يستدعي من الجميع وقفة جادة، وفيما دعا اهالي الانبار الى حماية ومساندة القوات الامنية، طالب عناصر الشرطة المتخلفين الى الصمود والالتحاق بواجبهم. وقال خطيب جمعة كربلاء أحمد الصافي إن “مكافحة القوى الظلامية والإرهاب الذي لا يعرف إلا القتل مهمة وطنية لا تختص بطائفة دون أخرى”.واضاف الصافي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت بالصحن الحسيني “إننا نجد جميع مكونات الشعب العراقي يقفون خلف القوات المسلحة وأبناء العشائر الذين يقاومون المنحرفين والإرهابيين”.وأكد على إن “يبتعد الجميع عن أي ممارسة طائفية أو المساس بحقوق المواطن التي كفلها الدستور”، مضيفاً “الأمن مكفول باحترام بعضنا البعض واحترام القانون الذي هو فوق كل شيء”.
الى ذلك حذّر امام جمعة النجف، صدر الدين القبانجي، من “تسرب عناصر داعش” الى المحافظات المحيطة بصحراء الانبار، وبيّن أن “الحرب ضد الارهاب ليس ضد طائفة معينة”، كما رحب بحملة الازهر “لمواجهة الوهابية في مصر”، عادا اياها بأنها “تحول ايجابي كبير”. وأضاف القبانجي أن “الارهاب يحاول لبس ثوب الاسلام ويحاول أن يجعل القضية مذهبية”، مستدركا “لكنه فشل واليوم اصبح مشايخ السنة يفتون بتكفيرهم”، لافتا الى أن “داعش وجبهة النصرة لا يمثلان الاسلام ولا يمثلان اهل السنة”. ومن جانب اخر، رحب امام جمعة النجف بـ “حملة الازهر لمواجهة الارهاب والوهابية المتمثلة بارسال 12 الف من الشباب والشابات الى مناطق مصر المختلفة لتوعية الناس بالفكر الوسطي المعتدل”، موضحا أن “الازهر اعتبر الفكر الوهابي يؤدي الى الالحاد”، مشيرا الى أن “المتحدث الرسمي للأزهر اكد ان الفكر الوهابي يؤدي الى الالحاد لعدم مراعاته لطبيعة الانسان”. وبيّن القبانجي أن “الفكر الوهابي يحمل شعار التوحيد لكن واقعه يؤدي الى الشرك لأنه مبني على الكراهية والظلام”، عادا ما يجري اليوم في مصر بأنه “تحول ايجابي كبير بعد ان اريد للأزهر ان يعيش في فكر الوهابية الا انه اليوم يتصدى له ويدعو الى التصحيح والفكر المعتدل”. واشار القبانجي الى أن “بعض اجنحة تنظيم الاخوان تورطوا في الفكر الوهابي”، متابعا أن “هذا فضل من الله ان تتضح رؤى شيعة اهل البيت التي قدموها منذ سنين طوال حول اهمية مواجهة الفكر الظلامي والتكفيري، والازهر اليوم اصبح يناضل للتصحيح”.









