الحقيقة / متابعة
رحبت منظمة مجتمع مدني( حشد ) ، أمس السبت، ببيان مجلس الامن الدولي بشأن العراق وادانة اعمال التنظيمات المسلحة، فيما جددت مطالبتها الامم المتحدة بضرورة الاسراع بادراج التفجيرات “الارهابية” التي يشهدها العراق على لائحة “جرائم الابادة” بحسب ميثاق العام 1948.
وقالت “الحملة الشعبية الوطنية لادراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الابادة الجماعية ( حشد )” في بيان، تلقت (الحقيقة) نسخة منه، ان “البيان الذي اصدره مجلس الامن الدولي خطوة مهمة، و موقف كبير من قبل مجلس الامن والمجتمع الدولي الذي طالما التزم الصمت تجاه ما ترتكبه التنظيمات الارهابية بحق ابناء الشعب العراقي”، مبينا ان “ذلك يأتي بعد سلسلة المناشدات والمطالبات التي اطلقتها حملة الابادة الجماعية للمجتمع الدولي”. وجددت الحملة تحذيرها المجتمع الدولي والعالم من ان “الارهاب يسعى الى انشاء امبراطورية ارهابية يكون العراق منطلقها، وسوف تمتد لشتى دول العالم وستكون الدول والداعمة والممولة لهذه الامبراطورية اول المتضررين من هذا الارهاب”، مناشدة مجلس الامن على “ترجمة مواقفه الى افعال عبر ادانة الدول الداعمة والممولة للارهاب وفضحها وفرض عقوبات رادعة بحقها”. وشدد البيان على “ضرورة ان تقوم الحكومة العراقية باستثمار هذا الموقف، في المحافل الدولية وفتح قنوات اتصال مع المجتمع الدولي والدول الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا”، مكررا التذكير “بالميثاق الدولي لعام 1948 بشأن جرائم الابادة الجماعية وضرورة ادراج التفجيرات الارهابية التي شهدها العراق منذ العام 2003 على لائحة جرائم الابادة الجماعية، وانتزاع تعويضات من الدول الداعمة للارهاب للمتضررين من تلك العمليات”.
و أعرب مجلس الامن الدولي، في جلسته يوم امس، عن تأييده للحكومة العراقية في حملتها العسكرية التي تستهدف معاقل الجماعات المرتبطة بالقاعدة، فيما دعا “العشائر العراقية وزعماء العشائر في المنطقة وقوات الامن في الانبار لمواصلة وتوطيد تعاونها ضد العنف والارهاب ويؤكد الاهمية البالغة لاستمرار الحوار الوطني والوحدة”.









