الحقيقة/خاص
يخوض منتخبنا الاولمبي العراقي لكرة القدم، في الساعة الرابعة من عصر اليوم بتوقيت بغداد، ثاني مبارياته في منافسات بطولة كأس آسيا للمنتخبات الاولمبية دون 22 عاما الجارية في سلطنة عُمان، حينما يواجه نظيره منتخب اوزبكستان، منافسه وشريكه في صدارة المجموعة الرابعة والتي يتزعمها العراق بفارق الاهداف.وتقام مباراة منتخبنا الاولمبي، التي تستقطب اهتماما كبيرا هنا في العاصمة مسقط، في ملعب السيب، كونها تجمع المنتخبين الذين سجلا انتصارين في الجولة الاولى قبل يومين، ومن ثم فأنها ستكون حاسمة بخصوص انتقال الفائز منها الى المرحلة المقبلة (دور الثمانية الذي يضم ابطال ووصفاء المجموعات الاربعة) وهو ما يعني ضمان الدخول في المعترك الآسيوي من باب التنافس على لقب اولى نسخة قارية لهذه الفئة.ويتصدر منتخبنا الاولمبي المجموعة الرابعة بفضل فوزه المميز على نظيره السعودي، امس الاول الاحد، بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد، بينما تفوقت المنافس الاوزبكي على الصين في الرمق الاخير من عمر المواجهة بهدفين لهدف.(الحقيقة) تسلط الضوء على هذه البطولة وبالتحديد على مشاركة منتخبنا الاولمبي ومنه تتعرف على اراء اهل الشأن والاختصاص والتي من خلالهم خرجت بالمحصلة التالية .
الاسماء المتواجدة كفيلة بتحقيق الانجاز
المحطة الأولى كانت مع المدرب فيصل عزيز الذي تحدث قائلا ً : أن مشاركة منتخبنا العراقي الاولمبي في هذه البطولة له ُ شيء رائع خاصة وان هذا الجيل لديه القدرة على تحقيق الانجازات وذلك بسبب نوعية الخامات والطاقات التي يمتلكها لاعبينا .ولكن نحن كمتابعين نتمنى ان تكون مشاركتنا في هذه البطولة من اجل المنافسة وليست من اجل النزهة، لأن الاسماء المتجهة لمسقط كفيلة بخطف الكأس رغم صعوبة المهمة وذلك لوجود منتخبات عتيدة كالسعودية واستراليا وكوريا الجنوبية واليابان ولكن وجود كل هذه المنتخبات لايجعل الأمر مخيفاً، لأن المنتخبات الاولمبية جاءت من فئة الشباب التي احرزنا فيها المركز الثاني بعدما اضعنا الفوز باللحظة الاخيرة ،وليعاندنا الحظ وفي تلك البطولة تغلبنا على جميع المنتخبات بالنتيجة والاداء . مضيفا ً في حديثه : اتمنى ان نستغل هذا الجيل وان نحقق شيء يفرح الجمهور العراقي خاصة وان النكسات بدأت تتوالى على الكرة العراقية ،والجميع يريد بسمة وفرحة لهذا الجمهور وبصراحة لدينا القدرة على خطف البطولة رغم صعوبتها ولكن لا يأس مع اسود الرافدين في بطولة هي الأولى بنسختها التي تحتضنها عمان والفوز على السعودية فاتحة خير تبشر باحراز اللقب .
المدرب سيلعب على الجانب النفسي
المحطة الثانية كانت مع المدرب حسين لعيبي الذي تحدث قائلا ً : شيء رائع أن العراق دائما ً ما يكون متواجداً بالمحافل الأسيوية، والشيء الأروع عندما نحقق شيئاً من الانجاز لكرتنا العراقية ، حيث القلوب ستدق مرة اخرى من اجل متابعة منتخب من منتخبات العراق ،وهذه المرة ستكون العيون على المنتخب الاولمبي العراقي وبالتالي الأمنيات والدعوات ستكون من اجل احراز شيء يفرح جماهيرنا العراقية في بطولة ستكون صعبة جدا ً على منتخبنا الاولمبي وذلك لأن الوضع غير مطمئن في صفوف منتخبنا رغم تواجد الاسماء الرنانة ،ولكن الأجواء في كرتنا العراقية غير مستقرة وبالتالي ستنعكس على مشاركتنا في بطولة كأس اسيا الاولمبية . واضاف لعيبي : المدرب حكيم شاكر دائما ً ما يراهن على الجانب النفسي للاعبين والرجل يجيد اللعب على هذا الوتر وبالتالي قد يستطيع ان يوصل اللاعبين الى الجاهزية النفسية في مواجهتنا الاولى ضد السعودية يوم الاحد القادم خاصة وان هذه المباراة تحمل الكثير من الأمور في طياتها ،لأن الفوز كفيل بوضع قدمنا الاولى في الدور الثاني لأن المنتخبات التي بمجموعتنا ليست سهلة فأوزباكستان والصين لا يقلون شأناً عنا ولكن ثقتنا عالية بلاعبينا ان شاء الله بعد ان عبروا الحاجز السعودي الصعب بثلاثية جميلة.
لنترك بالبطولة بصمة جميلة
المحطة الثالثة والاخيرة كانت المدرب عبد الغني شهد الذي تحدث قائلا ً : ان مشاركتنا في هكذا بطولة ما هو الا شيء رائع خاصة انها النسخة الاولى في هكذا تجمع بمقسط .وعليه نتمنى ان نترك بصمة جميلة هناك في سلطنة عمُان . واضاف: اننا على ثقة وتفاؤل بأن يقدم لاعبينا مستوى جيداً خاصة وان الكرة العراقية في تطور مستمر وخير دليل الدوري المحلي الذي وصل لذروة المنافسة فيه ،وبالتالي هناك أمل بان يقدم لاعبينا المستوى المطلوب وان يحققوا الانجاز المعهود على الصعيد الاولمبي .خاصة وان المنتخب المشارك هو مزيج ما بين المنتخب الاولمبي والوطني العراقي ولهذا نمتلك ترسانة قوية من اللاعبين القادرين على ادخال السرور على قلوب جماهيرهم ، وهذا ماحصل مع المنتخب السعودي الذي كان ايجابيا ً، وان نحقق العلامة الكاملة لأننا في مجموعة نارية وفيها منتخبات قوية كالصين والاوزبك وبالتالي الفرصة هنا لا يمكن تعويضها ،وعليه لابد ان نستغل نقاط قوتنا لأننا منتخب لديه انسجام بعد المشاركة في بطولة غرب اسيا الاخيرة بقطر وعليه يجب ان نؤمن بحظوظنا من اجل تحقيق الانجاز .






