الانتخابات أيلة الى طريق مسدود
البداية كانت مع الزميل الاعلامي رياض هادي الذي تحدث حيال هذا الموضوع وقال:لو اطلقنا تسمية على مايجري في انتخابات اتحاد الكرة بانها معركة فانها معركة غير نظيفة ومنافسة ليست شريفة حيث انها بنيت على باطل غير قانوني حين قام الاتحاد المنحل باعداد وادارة ملف الانتخابات الى جانب ممارسة الضغوط والابتزاز على بعض المرشحين وعلى اعضاء الهيئة العامة،واعتقد انها مرشحة وبقوة لتأجيلها وعدم اقامتها بموعدها المعلن لاسيما بعد ان اصدر مجلس شورى الدولة قرارا مهما بعدم شرعية الاتحاد المنحل وعدم شرعية ما يقوم به حاليا مطالبا بتشكيل هيئة مؤقتة لادارة شؤون الكرة والاعداد للانتخابات.
واضاف:اما في حالة تجاوز كل تلك القرارات وغيرها من قرارات محكمة كاس وضوابط اللجنة الاولمبية واقيمت تلك الانتخابات فانها لم ولن تأتي بجديد حيث ستبقى نفس الاسماء والوجوه التي ما انزل الله بها من سلطان.
التوقعات تؤشر عدم امكانية اقامتها
ثم انتقلنا للحديث مع الزميل غازي الشايع الذي تحدث حيال موضوع الانتخابات وما سيرافقها من ازمات وامور قد تعرقل سيرها وقال: الجميع ينتظر ان تقام الانتخابات في موعدها الا ان النتائج قد تكون مشابهة نوعا ما لما آلت اليه الانتخابات السابقة فالاسماء نفسها رشحت للانتخابات الجديدة واضيف لها بعض الاشخاص الذين تبدوا حظوظهم ضعيفة في ظل الاتفاقات وشراء الذمم، لاسيما في الاونة الاخيرة بعد ان اشتد الصراع بين المرشحين الا ان التوقعات تشير الى عدم امكانية اقامة الانتخابات في وقتها المحدد لاسيما بعد ان اصدرت محكمة كأس كتابا جديداً بشان اجراءات الانتخابات ورغم عدم اعتراف اتحاد الكرة به.
واضاف:اعتقد ان الكرة العراقية مقبلة على ازمات كبيرة قد تصل الى حد تجميد نشاطات العراق او العقوبات لاسيما وان هناك مخالفات يراها البعض وقد تقدم شكاوى بهذا الصدد لذا فمن المتوقع ان لا تقام الانتخابات في موعدها.
الايام المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت
الوقفة الاخيرة كانت مع السيد احمد عباس الذي ابدى رأيه حيال التحضير للانتخابات وتوقعاته للفترة القادمة وقال:صراحة اخشى على الانتخابات من التأجيل بسبب الصراعات والتحالفات التي قد تضر بعضهم وترفع البعض على حساب البعض الاخر وهنا سيكون كلاماً اخر برأيي الشخصي،والمعركة ستبقى مفتوحة لحين اقامتها اذا اقيمت اصلاً و الواقع الحالي يوحي ان الايام المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت وان العديد ممن تحالفوا سابقاً ربما سينكثون بالعهد، والدليل ما شاهدناه من تشتت لكتلة المعترضين وكيف اصطف بعضهم مع الاتحاد وعاد الى احضانه بالرغم من مشاركته في اثارة الازمة وما حدث في محكمة كأس من تقلبات اسهمت بالضرر للكرة العراقية.واضاف:واعتقد ستكون عواقب ذلك كبيرة على الكرة العراقية لان هنالك احاديث تؤكد ان مجموعة اسماء ربما لن تدخل في الانتخابات بسبب تضليل محكمة كأس وعدم تطبيق ما اقره الاتحاد الدولي واول النقاط هي عدم تدخل الاتحاد الحالي باقامة الانتخابات ولن يكون وصياً على تطبيقها في وقت نحن نرى ان الاتحاد بدأ يفصل الانتخابات على مقاساته على وفق مصالحه.






