اعتبرت لجنة الشباب والرياضة البرلمانية، تشكيل لجنة مشرفة على انتخابات اتحاد الكرة من قبل مجلس الاتحاد نفسه مخالفة قانونية، مشددة على ان تكون اللجنة المشرفة على الانتخابات محايدة. وقال رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية سعيد خوشناو :أن “تشكيل لجنة مشرفة على الانتخابات اتحاد الكرة من قبل مجلس الاتحاد نفسه تعتبر مخالفة قانونية ايضا لان مركزه القانوني لا يمنحه حاليا حق تشكيل هكذا لجان “.
الحقيقة / خاص
أكد سعيد خوشناو رئيس لجنة الشباب والرياضة في البرلمان العراقي ، أن “تشكيل لجنة محايدة يختارها الاتحاد، اي الهيئة العامة وليس مجلس الادارة المنحل، استنادا إلى النظام الداخلي”، مبينا أن “بعض اعضاء اتحاد الكرة المنحل لم يلتزموا بقرار محكمة الكاس، وقد أرسلوا كتابا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لتأجيل الانتخابات، لذا فهو يعتبر مخالف لقرار محكمة الكاس”.وبين ان “طلب التأجيل للانتخابات لمدة شهرين قادمين، سيجعل كرة القدم في فراغ قانوني، الأمر الذي سيجعل لجنة الشباب والرياضة لا تتعامل بشكل مطلق مع مجلس الاتحاد، لافتقاده الصفة الشرعية والقانونية، وسوف لن تستجيب لحاجاته وتُعَطل المنح التي سوف يخصصها البرلمان في الموازنة الاتحادية”، مردفا أن “الاتحاد سوف يفتقر إلى قانونية تصرفاته طوال فترة التأجيل “.وأوضح ان “كل آلية الصرف والايداعات يجب ان تكون تحت تصرف اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، استنادا للمادة (82) من النظام الداخلي لاتحاد الكرة وقانون اللجنة الاولمبية رقم 20 لعام 1986 المعدل وقانون رقم 16 لسنة 1986”.وأشار خوشناو إلى أن “لجنة الشباب والرياضة تعمل وفق المشورة التي اعطاها مجلس شورى الدولة، والمتعلقة بانتخابات اتحاد الكرة لتشكيل لجنة مؤقتة”.
المنحل يرفض طروحات الرياضية البرلمانية
ومن جانبه رفض الاتحاد العراقي لكرة القدم، المنحل، تدخل لجنة الشباب والرياضة النيابية في الانتخابات المقبلة للاتحاد. وقال أمين السر: ليس من حق رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب سعيد خوشناو التدخل بالجوانب الانتخابية لاتحاد الكرة “.وأضاف ان “التأجيل الخاص بالانتخابات جاء بناء على طلب الاتحاد الدولي، بعد تقديم ثلاثة من اعضاء الهيئة العامة شكوى ضد الاجراءات الانتخابية الخاصة باتحاد الكرة .واضاف ان “الاتحاد المنحل تلقى اشعاراً رسمياً من نظيره الدولي يدعوه فيه لترتيب الاوراق وتشكيل لجنة بحضور المراقب الاسيوي شامل كامل، واجراء الانتخابات في الوقت الذي يراه الاتحاد والهيئة العامة للعبة مناسباً “.واشار أحمد الى انه “ليس من حق خوشناو ان يتدخل بالانتخابات الخاصة باللعبة والتي صدرت تعليماتها من الاتحاد الدولي، كما لا يحق له دعوة اللجنة الاولمبية العراقية حجب الموارد المالية الخاصة باتحاد اللعبة”، مبينا ان “هذا التدخل غير المبرر يؤدي الى عرقلة الانتخابات وخلق مشاحنات في الوسط الكروي نحن في غنى عنها”.
منتخبنا يتراجع بتصنيف الفيفا دوليا وآسيوياً وعربياً
بعيدا عن الانتخابات واصل المنتخب العراقي بكرة القدم هبوطه للشهر الحادي عشر على التوالي في التصنيف الشهري للمنتخبات الكروية العالمية للاتحاد الدولي للعبة [الفيفا] لشهر كانون الثاني الحالي. وبدأ هبوط ترتيب العراق في التصنيف الدولي للعبة منذ شهر آذار الماضي 2013 حيث احتل فيه المركز [94] وفي نيسان [96] وايار [97] وحزيران [98] وتموز [101] وآب [104] وفي ايلول [105] وفي تشرين الأول الذي تقدم به مرتبتين فقط عن الشهر الذي سبقه ليحتل المركز [103] فيما تراجع ايضاً في شهر تشرين الثاني الماضي ليحتل المركز [109] وكذلك الحال في شهر كانون الاول الماضي بالمركز [110].وبحسب التصنيف الذي نشر على موقع [الفيفا] احتل العراق للشهر الحالي المركز [115] متراجعاً خمسة مراكز عن الشهر الماضي، من بين المنتخبات الـ[207] برصيد [280] نقطة. ووفقا للتصنيف الجديد فان المنتخب العراقي تراجع ايضا على المستوى الآسيوي ليكون في المرتبة [15] ، بعد ان كان في الشهر الماضي في المركز [13] آسيوياً. وكذلك الحال على مستوى المنتخبات العربية فقد جاء ترتيب العراق بالمركز [14] بعد ان كان في الشهر الماضي في المركز [13] عربيا.
قوة شخصية زيكو وراء رحيله
كشف مصدر مقرب من اتحاد الكرة ان قوة شخصية المدرب زيكو ورفضه التدخل في شؤونه هما من الامور التي دفعته الى ترك تدريب المنتخب العراقي على الرغم من انه يعشق العراق وشعب العراق اكثر من اعضاء اتحاد الكرة المنحل. وقال المصدر :ان احد اعضاء الاتحاد المنحل كان يتدخل في امور زيكو دائما و زيكو قام بطرده من غرفته الخاصة كونه يريد فرض آرائه عليه من خلال محاولته التدخل في وضع التشكيلة المناسبة للمنتخب ،موضحا “ان قوة شخصية زيكو ورفضه التدخل في شؤونه هو ما دفعه الى ترك تدريب المنتخب العراقي على الرغم من انه يعشق العراق وشعب العراق ، وانه كان يطمح في ان يرى المنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم .واضاف ان زيكو كان يريد من الاتحاد ان يكون له عونا لكنه كان يرى عكس ذلك اذ ان اتحاد الكرة لا يبحث عن التطور الذي كان هدف زيكو الاساسي من تدريب المنتخب.






