ماتعانيه الرياضة العراقية اليوم من واقع رياضي مزري، وما اصابها من انتكاسات بل كوارث نالت من تاريخها العريق والذي امتد لسنوات طوال ما زالت الاجيال الرياضية تتغنى به ولغرض العودة بها الى منصات التتويج ومواكبة التطور الحاصل في العالم ارتأت(الحقيقة) ان تستطلع عددا من المختصين بالوسط الرياضي بغرض التوصل الى حلول ناجعة عسى ان تجدي ثمارها في مداواة وانقاذ ما يمكن انقاذه مما تبقى من تاريخ ومنزلة الرياضية العراقية .
الحقيقة / خاص
الرياضة العراقية تنتظر من يعيد إليها ألقها
تحدث لنا الخبير الاكاديمي د. كاظم الربيعي وقال :الرياضة العراقية تحتضر وتنتظر من يعيد عليها عافيتها – الصراعات على أشدها في اللجنة الاولمبية والانتخابات للاتحادات وبخاصة كرة القدم وبصراحة تامة إذا لم تتغير وتتوسع بدرجة كبيرة للهيئات العامة للأندية والاتحادات من حيث النوعية المتميزة وصاحبة الاختصاص بحيث تصل الهيئات العامة إلى أكثر من مئتي شخص وتشمل خليط من الأكاديميين والنجوم والحكام والنخبة المميزة من المدربين وممثلي الوزارات وعمداء كليات التربية الرياضية في العراق وفئات أخرى رياضية بحيث سيكون الاختيار للأفضل وتدخل الخبرة والأكاديمية والنجومية والاهتمام بالتخطيط وتدعم من الجهات الساندة كوزارة الشباب وبقية المؤسسات الرياضية ووضع الرجل المناسب بعيدا عن الحزبية والطائفية .
سمعتنا الرياضية تسير من سيء الى اسوء
اللاعب الدولي السابق المغترب سعد قيس قال:الواقع الرياضي العراقي الذي نعيشه مريروكل من ينظر للانتكاسات والفشل والنتائج المتردية كافرازات طبيعية لعمل غير منظم ولاناس لايملكون رؤية صحيحة وعمل بتخطيط سليم ، هذا بشكل عام وربما كرة القدم هي الوحيده التي باتت تعاني الامرين لان من يقودون كرة القدم بالعراق لايملكون لانفسهم نفعا ولايملكون الوعي والخبرة والدراية وليس كل من جلس على هذا الكرسي بالضرورة يملك الفكر والخبرة ونحن اليوم بالفعل نحتاج لثورة من اجل الاطاحة بهذه الافكار وهذا التسلط وحب الذات. فكُرتنا وسمعتنا تمضي من سيئ الى اسوء والحلول هي ان يكون التغيير سريعا لان هؤلاء غير قادرين على النهوض بكرة القدم في ظل الدكتاتورية بالرأي والتعنت بالبقاء في المكان غير المناسب ويجب ان تكون هناك آلية غير المتبعة في الانتخابات لاننا قد نرى الوجوه نفسها بسبب الهيئة العامة التي لاتفي بالغر ض كونها باتت معروفة الولاء.
في ظل اللاقانون سيطر الطارئون على الرياضة
المدرب رحيم حميد اضاف من جانبه :لأننا نعيش في ظل اللا قانون فالكثير من الطارئين في جميع المجالات خاصة في زمن الديمقراطية الموجهة بالسلاح المخفي في زمن التهديد ستشاهد الكثير منهم في مجال الرياضة العراقية لانهااصبحت مربحة جدا وطريقا مفتوحة للسفر لجميع أنحاء العالم ، سيختفي المعنين بالرياضة وتبرز وجوه لم نشاهدها طيلة عمرنا الرياضي. الحل بيد الرياضيين وقفة حقيقية لكل الرياضيين وكل حسب لعبته ورفض كل الاتحادات الطارئة على اللعبة ولو بالاعتصام ،لإجبار الاتحادات الدولية بعدم التدخل بالشأن الرياضي العراقي وإقامة انتخابات حقيقية بدون شراء الضمائر والأصوات كما يحصل الان وهناك جهات متنفذة تسخر أموالها من السيطرة على رياضة العراق بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص .
رياضتنا تشهد تراجعا ملحوظا وخطيرا
الصحفي عبد الكريم ياسر بين : منذ عقد من الزمن تقريبا ورياضتنا تشهد تراجعا ملحوظا وخطيرا يكاد يتفق عليه الجميع.. ونحن هنا ليس بمتشائمين لكنه واقع الحال شئنا أم أبينا.. تجاذبات، تنافرات. مصالح شخصية، هدر المال العام، فساد مالي وإداري، تربع الطارئين و الجهلاء على كراسي المسؤولية بمختلف المسميات هذه أبرز سمات الواقع الحالي دون رتوش..هذا بالتالي خلق أزمات متتالية وضربات متلاحقة جعلت الرياضة العراقية تترنح بفعلها..لا ننكر حصول بعض النتائج والانجازات البسيطة هنا وهناك.. لكنها جاءت دون تخطيط مسبق أو منهاج واضح إنما اعتمدت على روحية ومثابرة من حققها..هذا المشهد ألقى بظلاله على وسطنا الإعلامي أيضا وجعلنا نكتب ونتكلم وننادي دون جدوى تذكر ونستطيع القول أن رياضتنا دخلت في نفق مظلم وتحتاج إلى بصيص من الضوء في نهايته لكي تستنير به وتمضي من خلاله وهذا يحتاج لرجال يتحملون المسؤولية ويكونون على قدرها من أهل الشأن ذو كفاءة وخبرة مهنية وتمرس عال في المجال الإداري تحديدا لأننا بحاجة لتخطيط وإعداد مناهج في جميع الرياضات والألعاب وبناء رياضة حقيقة تنطلق من القاعدة حتى لو تطلب ذلك سنوات قادمة.






