رياضة عالمية

"سليساو" أوروبا" المنتخب البرتغالي.. أحفاد أوزيبو

منتخب البرتغال لكرة القدم هو ممثل البرتغال الرسمي في رياضة كرة القدم، وتصنيفه العالمي 11،  تأسس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم في العام 1914، وانضم إلى الفيفا في العام 1923. أول مباراة دولية للبرتغال كانت في عام 1921 وخسرت فيه امام إسبانيا 1 – 3 وأكبر فوز لها كانت في عام 1994 على ليختنشتاين 8 – 0 واقسى خسارة كانت في عام 1947 على يد بريطانيا 0 -7. حلت البرتغال بالمرتبة الثالثة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 1966 وحلت في المرتبة الثانية في نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم عام 2004.

اعداد/ مقداد حسن

كان المنتخب البرتغالي مضطرا لخوض موقعة الملحق للمرة الثانية على التوالي من أجل بلوغ نهائيات كأس العالم   . فقد تفوق على كتيبة البوسنة والهرسك في طريقه إلى نهائيات جنوب أفريقيا 2010، وأعاد الكرّة مرة ثانية أمام السويد، حيث حقق النصر في عقر الدار 1-0 وبعيدا عن الجماهير والأنصار 3-2، قبل ضمان حضور أم بطولات في البرازيل 2014. وكان كريستيانو رونالدو نجم نجوم كتيبة البحارة أمام أبناء شمال أوروبا، وأحرز أهداف منتخب بلاده الأربعة في المواجهتين، وكان بذلك منقذها وصانع تأهلها الصعب إلى النهائيات. وكان البرتغاليون أقوى مرشحي المجموعة السادسة، لكنهم أهدروا تذكرة التأهل المباشر، وعادت في الأخير إلى منتخب روسيا. حيث تعادلوا مع هذا الأخير في مجموعة النزالين (هزيمة في موسكو وفوز في لشبونة)، لكنهم حققوا تعادلات مفاجئة أمام إيرلندا الشمالية في عقر الدار وضد إسرائيل ذهابا وإيابا. وأضحى بذلك التأهل رهينا بمباراة الملحق، وكانت المواجهة حارقة بين أفضل لاعبين في العالم في الوقت الراهن، كريستيانو رونالدو وزلاتان إبراهيموفيتش، لكن الغلبة كانت في نهاية المطاف من نصيب البرتغالي.

المشاركة السابقة بكأس العالم 

انتظر البرتغاليون حتى النسخة الثامنة لتسجيل أول ظهور لهم في نهائيات كأس العالم   ، حيث كان ذلك في إنجلترا 1966. لكن حضور منتخبهم حينها كان مشرفاً للغاية، إذ أقصي أوزيبيو ورفاقه المنتخب البرازيلي، ولم ينهزموا إلا في موقعة المربع الذهبي وأمام بلد الضيافة، واحتلوا حينها المركز الثالث بعد النصر على الاتحاد السوفياتي في مباراة النهائي الصغير. ثم عادت كتيبة أوش نفيجادورش إلى أم البطولات سنة 1986، أي بعد 20 سنة من الغياب، لكنها خرجت مطأطأة الرأس من الدور الأول، ورغم انتصارها في المباراة الأولى ضد إنجلترا إلا أنها تجرعت مرارة الهزيمة ضد كل من المغرب وبولندا. وغاب أبناء شبه الجزيرة الإيبيرية عن نهائيات 1990 و1994 و1998، ولم يعودوا إلى أم البطولات إلا في دورة كوريا الجنوبية واليابان، لكنهم خيبوا ظن الجماهير والأنصار من جديد، ولم يفلحوا في تجاوز دور المجموعات. ولم تعد البسمة لشعب هذا البلد سوى في نهائيات ألمانيا 2006، عندما قاد لويز فيليبي سكولاري، الذي فاز مع البرازيل بالكأس الغالية أربع سنوات قبل ذلك، الكتيبة البرتغالية إلى المربع الذهبي، ولم تنهزم حينها إلا بركلة جزاء سجلها الداهية زين الدين زيدان. ولم يوفق البحارة حينها في انتزاع المركز الثالث، وانهزموا في موقعة الترضية أمام أصحاب الضيافة الألمان. هذا وكانت المسيرة في جنوب أفريقيا مخيبة للآمال مرة أخرى، حيث أُقصي الفريق من ثمن النهائي على يد أسبانيا، وتوجت هذه الأخيرة في نهاية المطاف بطلة للعالم.

الحاضر

عُيّن باولو بينتو على رأس المنتخب البرتغالي خلال تصفيات كأس أوروبا 2012، وقاده إلى نصف نهائي هذه التظاهرة، حيث لم ينهزم حينها أمام إسبانيا إلا بالركلات الترجيحية. وقد كلف المدير الفني منذ ذلك الحين بمسؤولية قيادة كتيبة البحارة إلى المونديال للمرة السادسة في تاريخه، وهو ما تأتى بالفعل رغم صعوبات البداية وتعذر التأهل المباشر عبر دور المجموعات.

النجوم

يُعد كريستيانو رونالدو بحق نجم نجوم منتخب البرتغال وقائده في الوقت الراهن، وقد أثبت ذلك من جديد بمناسبة موقعة الملحق في طريق التأهل إلى البرازيل 2014. رغم ذلك يعول لاعب ريال مدريد أيضا على رفاقه في كتيبة البحارة، ويجد عندهم الدعم والمؤازرة. حيث يتألق في الدفاع كل من بيبي وبرونو ألفيش، ويعتبر جواو بيريرا واحدا من خيرة لاعبي الوسط الهجومي، ويتميز فابيو كوينتراو في الأطراف، ونطبق الأمر ذاته على جواو موتينيو. ولا يتعتبر رونالدو هداف البرتغاليين الوحيد، بل يتألق إلى جواره الداهية ناني أيضا. 

المدرب الحالي: باولو بينتو، أفضل أداء في بطولات   : المركز الثالث في كأس العالم    1966، بطل كأس العالم تحت 20 سنة    (نسختي 1989 و1991)، وصيف بطل كأس العالم تحت 20 سنة    2011 المركز الثالث في كأس العالم تحت 17 سنة 1989    . اما نجوم من الماضي(  أوزوبيو، كولونا، سيماوس، جوزي أوجوستو، توريس، جايمي جراسا، روي كوستاو لويس فيجو).

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان