رياضة محلية

توقف الدوري ألحق ضررا بالأندية ولاعبيها ومدربيها وإداراتها والخاسر الأكبر الكرة العراقية

تصريحات رجال الاتحاد المنحل قبل انطلاق الدوري الممتاز هذا الموسم زرعت الامل في نفوس المعنيين بالدوري الكروي بعد ان اكدوا بان الدوري هذا الموسم لن يكون كسابقه ماراثوني وانما سيسير وفق منهجية ومواعيد ثابتة وان التأجيل والتوقف لامكان له في هذا الموسم، لكن يبدو ان الكذب والمصالح الفئوية والناديوية هي العنوان الابرز لعمل الاتحاد المنحل حيث  لم يمهل هذا الاتحاد المنافسة سوى ثمانية ادوار حتى تم التوقف لمدة شهر بحجة مشاركة المنتخب الاولمبي مما عطل هذا التوقف كل برامج المدربين اصبح الملل يتسرب لنفوس اللاعبين من جراء هذا التوقف ، ولمعرفة المزيد كان لـ (الحقيقة) هذا الاستطلاع ,

الحقيقة \ خاص

التوقف سلبي على الجميع وعلى الاتحاد العمل بمهنية

اول المتحدثين كان معنا مدرب نادي النفط الكابتن باسم قاسم الذي تحدث عن هذا الموضوع قائلا : كنت اتصور ان معاناة الموسم الماضي حين كانت تلعب المباريات في شهر تموز وآب وفي شهر رمضان درسا مجانيا لأعضاء الاتحاد من اجل تصحيح العمل هذا الموسم وحقا كان بدء الدوري الممتاز جيدا قياسا بباقي المواسم التي مضت ، لكن تفاجأنا بالتوقف الطويل ولمدة شهر مضيفا ان هذا التوقف السلبي قتل متعة المنافسة وأضر بالجميع مع اني أؤمن ان هناك اندية نفعها هذا التأجيل لاسيما تلك الاندية التي تعاني من ضائقة مالية ، اما باقي الاندية فقد سبب التوقف لها ضررا كبيرا حيث اصبح الملل يتسرب الى نفوس اللاعبين مما اضطرت اغلب ادارات الاندية الى تأمين معسكرات خارجية من اجل اعادة روحية اللاعبين واما المدربين فقد عانوا كثيرا من جراء هذا التوقف حيث تبعثرت كل خططهم العملية مبينا ان التوقف سيعودنا الى المربع الاول للموسم الماضي حيث سيشهد الدوري نهاية طويلة على شاكلة كل موسم والخاسر الاكبر هو كرتنا حيث لاتطور ولا منافسة حقيقية ستطرأ على الفرق لأن التوقف يسهم في بعثرة كل اوراق الفرق ويصيب الجميع بالملل .واضاف قاسم : ان على الاتحاد ان يكون اكثر مصداقية ويعطي اهمية اكثر للدوري لأن الدوري والمنافسة هي من تخلق المواهب وليس المشاركة في بطولات لاتغني ولاتسمن اهم من منافسات الدوري ثم اذا كان الاتحاد يعطي للمنتخب الاولية فكان الاولى تأجيل مباريات الفرق التي لديها اكثر من ثلاث لاعبين مثل الشرطة واربيل واما بقية الاندية فيمكنها ان تلعب مباريات الدوري ، لكن يبدو ان التخطيط غير موجود في عمل الاتحاد ولهذا تم قتل المنافسة والمتعة التي تنتظرها الجماهير .

التوقف قتل متعة المنافسة

ثاني المتحدثين كان معنا مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني كريم ناعم الذي تحدث عن هذا الموضوع قائلا : استبشرنا خيرا بأنطلاق الدوري الممتاز في وقت مبكر واستبشرنا اكثر بتصريحات حول عدم تأجيل الدوري ، لكن يبدو ان الكلام حبر على ورق حيث التوقف والتأجيل بدأ هو الاخر مبكرا والسببب المشاركة في بطولات حتى غير معترف بها دوليا مضيفا ان هناك اندية استفادت من هذا التوقف لاسيما تلك الاندية التي تعاني مشاكل مع اللاعبين بسبب عدم صرف دفعات وعقود اللاعبين ناهيك على نتائجها السلبية في الدوري مما اعطى لها التوقف فسحة من اجل ترتيب اوراق فريقها رغم ان الجميع يعي تماما ان هذه الاندية ستماطل من اجل عدم دفع مستحقات اللاعبين ، واما غالبية الاندية تضررت من جراء هذا التوقف السلبي الذي ساهم كثيرا في تعطيل عمل الكادر التدريبي وكذلك ادارت الاندية التي سيجبرها هذا التوقف على دفع رواتب اللاعبين والكادر التدريبي والعاملين لمدة شهر جراء تمديد الدوري لشهر اضافي بسبب التأجيل المزعج . واضاف : ان هنالك فرق اكثر الاندية تضررا حيث جل اللاعبين من الشباب الذين يبحثون عن المنافسة والمتعة واللعب ، لكن التأجيل والتوقف قتل هذا الطموح واصبح الملل يتسرب لنفوس اللاعبين وها نحن تواقين بلهفة لعودة المنافسات من جديد والتي نتمنى ان يكون هذا التأجيل وهو الاخير وان تسير عجلة الدوري بصورة مستمرة دون توقف .

الملل أصاب اللاعبين من تكرار التدريبات دون مباريات

آخر المتحدثين كان معنا اللاعب الدولي السابق الكابتن يونس عبد علي والذي تحدث عن هذا الموضوع قائلا : حقيقة تفاجأنا بتوقف منافسات الدوري حيث كان التوقف لمدة شهر زمن طويل جدا لاسيما وان الغاية من التوقف ليس بتلك الاهمية حيث كانت بطولة غرب اسيا بطولة عادية جدا والدليل ان اغلب المنتخبات المشاركة لم توقف منافسات دورياتها مضيفا ان التوقف اصاب اللاعبين بالملل من جراء التدريب دون مباريات او منافسات لاسيما وان فريقنا الكرخ تضرر كثيرا من هذا التوقف منها اولا ان فريقنا كان يحقق نتائج ايجابية واللاعبين كانوا على تواقين للعب ، لكن التوقف والتأجيل اصاب اللاعبين بحالة من الضجر والملل لاسيما ان اغلب الاندية تمر بضائقة مالية بسبب عدم توفر الاموال مما سبب ارباك للكادر التدريبي جراء عدم دخول الفرق في معسكاتر خارجية ، ولهذا سبب التوقف نفعا لبعض الاندية وضررا لأندية اخرى واما الخاسر الاكبر هو كرتنا المسكينة التي اصبحت تتراجع تراجعا مخيفا . واضاف: ان على الاتحاد ان يعمل بمهنية وان يكون اكثر مصداقية امام الجماهير لأن العشوائية والتسويف سيضر بمصلحة كرتنا ومستقبلها والدليل ان كرتنا اصبحت تعاني كثيرا في الاونة الاخيرة من جراء عدم التخطيط السليم والمبرمج مؤكدا ان الفرق كثيرة كانت اكثر المتضررين من توقف الدوري لأن الفريق حقق انطلاقة جيدة في الادوار الثلاث الاخيرة وكان اللاعبون على اهبة الاستعداد للمباريات ، لكن التوقف قتل عزيمتها مختتما حديثه بالقول : ان عودة عجلة الدوري للدوران اصبحت على الابواب وما نطلبه ان يكف الاتحاد من توقف المنافسات وان يسير الدوري بصورة صحيحة حتى النهاية .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان