السياسية

المرور العامة تحمّل أمانة بغداد والدوائر البلدية مسؤولية الاختناقات المرورية

الحقيقة/بغداد

 

  حمّلت مديرية المرور العامة، أمس، الدوائر البلدية وأمانة بغداد مسؤولية المشاكل والمصاعب التي تواجه جهاز تنظيم السير في العاصمة.  ونقل البيان صادر ان المسؤول المروري في حوار مع فريق استقصاء من الهيئة ان شوارع بغداد وطرقها العامة مازالت على حالها القديم ولم يطرأ عليها اي تحديث او تطوير هندسي يتلاءم مع الكم الكبير للسيارات التي دخلت العراق خلال السنوات الأخيرة. وأوضح ان “اغلب المشاكل والمعوقات التي تعترض انسيابية حركة السير والمرور في بغداد سببها عدم أجراء أي تحديثات او تطوير للساحات وتقاطعات الشوارع التي بقي معظمها حتى الآن على مستوى واحد – المستوى الارضي – مما يخلق اختناقات كبيرة وصعبة لا يمكن لرجال المرور فضها او التغلب عليها ومعالجتها، داعياً الى تعميم خطط تطوير بعض التقاطعات ومعالجتها هندسياً بالانفاق والجسور لتتم حركة السير بانسيابية عالية وعبر اكثر من مستوى مروري . واشار الى تعطل الإشارات الضوئية في كثير من تقاطعات ببغداد مما يلقي تبعات مضنية على رجال المرور قائلاً ان الاشراف على التقاطع الذي يعمل بالإشارة الضوئية لا يحتاج الا لرجل مرور واحد فيما يتطلب ضبطه عند انطفاء الإشارة إلى أربعة او ستة رجال. وتطرق مدير المرور العام الى إشكالية النقص الكبير في المرائب وساحات وقوف السيارات وما يقابله من استمرار تزايد أعداد السيارات التي يلجا أصحابها الى استخدام الشوارع العامة كمواقف متسببين باختناق وضيق حركة السير. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان