الحقيقة /خاص
يقف منتخبنا الاولمبي العراقي لكرة القدم، مساء اليوم الاحد، على مرمى حجر من خطف لقب النسخة الاولى لكأس آسيا للمنتخبات الاولمبية دون 22 عاما والذي يسدل الستار على منافساته بملعب السيب في العاصمة العمانية مسقط في اللقاء الختامي الذي يجمعه بنظيره السعودي في قمة خليجية عربية آسيوية، اللقاء الذي سيكون على الارجح الاكثر اثارة في البطولة التي شهدت تواجد 16 منتخبا من مختلف دول القارة.
وسيكون كلا من العراق والسعودية على موعد كروي مرتقب ومنازلة على الاديم الاخضر ليبرهن كليهما احقية من يستحق اللقب، الذي يعد التجربة الاولى من نوعها للاتحاد القاري لهذه الفئة والتي تسهم نسختها المقبلة بانتقال الفرق الاربعة الاولى الى نهائيات مسابقة كرة القدم للدورات الاولمبية دون خوض التصفيات القارية الاولية .
وتجرى المباراة التي تعد هامة، ينقل فيها الفائز كأس البطولة الى بلاده وينهي مجهودات كبيرة بذلت في غضون اسبوعين، بتمام الساعة السادسة والنصف مساء بتوقيت العاصمة بغداد، السابعة والنصف بتوقيت مسقط، والتي ستشهد حضور جاليتنا المقيمة فيها الى ملعب اللقاء لمؤازرة فريقنا الذي لم يبخل حق عشاقه ومشجعيه في تحقيق الانتصارات المتتالية والتي يرغب فيها الجميع ان تتوجد الجهود وتسهم في خطف الكأس.( الحقيقة) استطلعت اراء المختصين بالشأن الرياضي حول مباراة اليوم وكانت الحصيلة مايلي :
منتخبنا يتميز عن الآخرين بالكفاءة البدنية
متحدثنا الاول كان الخبير د كاظم الربيعي : بأعتقادي أن منتخبنا يتميز عن باقي المنتخبات كونه منتخبنا الاول والذي يمتلك جميع لاعبيه الخبرة الطويلة بالإضافة الى العامل البدني الذي كان له دوراً كبيراً في حسم اللقاءات بالفوز امام منتخبات صغيرة لم تمتلك الخبرة و عدم وجود اي ﻻعب سَبق له ان مثل منتخبه اﻻول وبالرغم من هذه الفوارق لم نشاهد منتخبنا يتميز فنيا عن باقي المنتخبات.وأضاف: ان المطلوب من المدرب حكيم شاكر اليوم في مباراته امام المنتخب السعودي هو التحضير الفني وتناسي المباريات السابقة وعدم المبالغة بالجانب المعنوي على حساب الجانب الفني والتكتيكي.
الامكانيات الفردية صنعت الفارق في المباريات
متحدثنا الثاني كان السيد احمد عباس الذي قال : الفوز الاخير الذي حققه المنتخب الاولمبي على نظيره الكوري الجنوبي له أسماء وعناوين واضحة ومعروفة لان ما تحقق لغاية الان من أداء فني رائع وعلامات كاملة له معاني ومدلولات كبيرة ونتائج تدل على ان الفريق العراقي هو الافضل بالبطولة فنياً وبدنياً. وهذا معنى اننا نملك افضل اللاعبين في البطولة.وأضاف:ان الامكانات الفردية صنعت الفارق في المباريات ومن خلال معطيات فريقنا في المباراتين الاخيرة وما قدمه أمام اليابان وكوريا الجنوبية والتفوق العراقي الذي ظهر في المباراتين يؤشر بأن الكاس عراقية بدون منافس وبجدارة نظرا للفارق الكبير بين الاولمبي العراقي ونظيره السعودي واضاف : أننا نحتاج الى معالجة بعض الاخطاء الفنية البسيطة ، وزيادة سرعة الاداء الحركي والانتقال السريع للهجوم والدفاع والتأكيد على الحالات الثابتة واستثمارها جيدا .. كما يجب أن نعلم بأننا نشارك بالمنتخب الوطني الاول والفرق الاخرى تشارك بلاعبين اولمبيين واعدين أذ ان المنتخبات المنافسة تستفيد بإعداد منتخبات جديدة ولاعبين للمستقبل عكس مشاركتنا بالفريق الاول .
علينا التفكير بمباراة اليوم فقط
ومن جانبه قال المدرب عبد الغني شهد : أن فريقنا أستحق الفوز على الفريق الكوري بعد ان تسيد المباراة وأستغل سوء التنظيم الدفاعي للفريق الخصم ، الذي رغم تأريخه لم يستطيع ان يجاري منتخبنا الاولمبي . وأضاف : المطلوب اليوم من الكادر التدريبي واللاعبين أن ننسى الفوز على الفريق السعودي بالافتتاح ،لأن السعوديين في النهائي ليس الفريق السعودي في المباراة الاولى ، فضلاً عن ان كرة القدم لا أمان فيها رغم التفوق الواضح لاسود الرافدين على الاخضر السعودي في البطولة .






