الحقيقة/ بغداد
اعلنتْ وزارة التربية أن محافظة نينوى لم تنفذ مشروعاً واحداً ولم تباشر به من ضمن 74 مشروعاً تمت إحالتها للمحافظة لتنفذها، نافية ما اتهمها به محافظ نينوى أثيل النجيفي من أن لها علاقة مباشرة بقضية البسكويت المغشوش.
وقال بيان للوزارة “نقدر حرص السيد النجيفي على سلامة ابناء محافظته من ابنائنا التلاميذ ونود أن نبين في الوقت نفسه أن الاولى بالمحافظ أن يهتم بإنجاز الابنية المدرسية المناطة به حيث بلغت نسبة الانجاز في هذه المشاريع صفر % من مجموع 74 مشروعاً في محافظة نينوى”، مذكراً أن “المبالغ تم تحويلها للمحافظة من شهر كانون الاول لسنة 2012 والسيد النجيفي اعلم بجوانب التلكؤ في تنفيذ المشاريع التربوية المناطة به منذ ولايته الاولى وهو الاعلم ايضا بأن البسكويت المجهز للمديرية العامة لتربية نينوى صالح للاستهلاك البشري وتم فحصه وحصول الموافقة على استهلاكه من قبل صحة نينوى حسب كتابها المرقم 94 في 7/ 1/ 2014”. وأضاف البيان أن “إصرار النجيفي على تحميل الوزارة المسؤولية غير مبرر ولا يمتلك الاسانيد في جميع الجوانب”، مؤكداً أن “الوزارة هي الأكثر حرصاً على سلامة التلاميذ في العراق”. وأوضح البيان أن “البحث عن الحقيقة وايضاحها للرأي العام مسؤولية وطنية وادبية وأخلاقية، ولهذا تحرص الوزارة على توضيح الحقيقة كاملة وانها لن تتوقف عن الدفاع عن موقفها الثابت والوطني والمبدئي في هذا الجانب”. وجدد البيان تأكيده ان” لا علاقة للوزارة بأي تفصيل في قضية البسكويت المغشوش كما يدعي السيد النجيفي”، مبيناً أن “الوزارة ليست جهة تعاقد او جهة فحص او جهة ادخال او كمرك وان مسؤوليتها تنحصر في ايصال مادة البسكويت من برنامج الغذاء العالمي الى بوابة المدرسة”، لافتاً الى انه “في حال وجود جهة عراقية مقصرة فهي بلا شك ليست وزارة التربية”. وتمنى البيان على السيد اثيل النجيفي “مراجعة ما توصلت اليه اللجان المكلفة بهذا الموضوع حتى تصل الحقيقة كاملة وان يزيل الغشاوة التي لبسها فوق عينيه ولا يفقد البصيرة من اجل الصراع الانتخابي”. واشار البيان الى تصريح رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي النائب بهاء الأعرجي لإحدى الفضائيات والتي أكد فيها أن “الوزارة ووزيرها ليسا صاحبي علاقة بأي جانب من جوانب هذه الصفقة”.









