فالح حسون الدراجي
تسلمت أمس رسالة خطية كتبها بقلمه الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية الاستاذ عدنان الاسدي.. وكي لا أتهم بالمديح والاطراء لهذا المسؤول الأمني الكبير.. أنشر رسالته على مسؤوليتي كمقال افتتاحي، ليقرأها الناس فيعرفون ماذا تضم النفوس الكبيرة بين ثناياها من معانٍ سامية.. ولن أضيف على ما جاء في هذه الرسالة الراقية اكثر من بضعة سطور أقول فيها: لأنك عراقي من الوريد الى الوريد، فقد كتبت رسالة عراقية صميمية.. ولأنك ذو ضمير ناصع، فقد اخترت الكتابة الى صحيفة لها ضمير ناصع وابيض من الثلج.. ولأنك شجاع، فقد اعتذرت للشاعر الكبير عبد الزهرة زكي شخصياً.. ولأنك حضاري ديمقراطي وإنسان، فقد شكرت أخاك رئيس التحرير.. ومعه كل محبيك في جريدة الحقيقة..
الأديب والإعلامي المعروف الاستاذ فالح حسون الدراجي المحترم
السلام عليكم ورحمته وبركاته
شكراً لكم ايها الاخ العزيز، ويطيب لي ويفرحني ان تناديني بـ (أبو حسنين)… واقولها للحقيقة ان وزارة الداخلية الحالية تختلف عن وزارة داخلية نظام صدام فهي وزارة الحكومة الديمقراطية التي تحترم الانسان وتحافظ على كرامته، وترعى النظام العام وتطبق القوانين واحترام حقوق الانسان وتكافح الارهاب والجريمة المنظمة وكل المخالفات القانونية، مع حفاظها على حق الانسان وكرامته، وما بدر من اساءة من قبل أي منتسب هنا او هناك لا نقبل بها اطلاقا ولن نتساهل مع مرتكبيها.
ولن نقبل بالاعتداء على أي مواطن، فالشرطة يجب عليها ان تخدم الشعب لا ان تُرهب الشعب، ويجب أن تكون بخدمة المواطن لا أن تُرعب المواطن، ولأننا نريد بناء وطن نحترم فيه الحريات والخصوصيات لأبناء شعبنا لا نسمح بأي تجاوز على أي مواطن او تهاون في تطبيق واجب او تعسف بتطبيق القوانين.
ونوجه أبناءنا من رجال ونساء في وزارة الداخلية على فتح صدورهم وقلوبهم لرعاية المواطنين واحترامهم وعدم استغلال موقعهم الامني لهدر كرامة الآخرين.
وسنعاقب من قام بالاعتداء على المواطن الشريف الشاعر والاديب الأستاذ عبد الزهرة زكي (ابو حيدر) على فعله مع رجائنا من السيد عبد الزهرة قبول اعتذارنا مع الشكر والتقدير..
عدنان الأسدي

