فالح حسون الدراجي
لا تستغرب عزيزي القارئ لو وجدتني أشكر علي حاتم السليمان.. فأحياناً تضطر الى أن تشكر الأقدار العصيبة لأنها- رغم ما ستتركه من آثار موجعة، لكنها قد تحسم قضية مهمة، لم يكن منها مناص او خلاص إلاَ في وقوع قدر (أحمق الخطى)!! وللحق فإن المعتوه علي حاتم السليمان هو نتاج بيئة فاسدة ليست سليمة ولاصحيحة بالمرة.. فهي بيئة مازالت تعتقد أن (صبيحة ذياب) أهم من فيروز.. وأن ساجدة عبيد أهم من مدام كوري، وأن (بيت واحد سويحلي) من الغجرية منى العبد الله يساوي نصف خارطة العراق.. على إعتبار أن النصف الثاني من العراق محجوز بقيمته المادية والمعنوية لحنجرة حمدية صالح، وأفخاذ الفاتنة ملايين..
علي حاتم السليمان هذا لايرى الصورة إلا بالمقلوب. لذلك تراه (يرتدي) عقاله بقدمه بدلاً من الحذاء، خصوصاً حين ينفرد بكأس الخمرة وفي احضانه واحدة من الغجريات، وتراه ايضا يقلب الأسماء، فيسمي الذكر أنثى.. والعكس صحيح ايضا، حتى قيل أنه يركب الحمار بالمقلوب (يعني حمار يركب حمار) فكان يدير ظهره الى الأمام ووجهه الى الخلف، فتصبح صورته مضحكة كثيراً.
هذا الرجل الـ (مقلوبي) يظن أن داعش وهمٌّ وخرافة ابتكرها المالكي، وأن (قتلى المالكي من الجنود والشرطة قد سقطوا بنيران العشائر، وأن عشائر الأنبار هم داعش، وداعش هم عشائر الانبار)..!!
هذا الكلام (المقلوب) لعلي حاتم السليمان موجود ومثبت في قرص صلب عندي، بعد أن شاهده معي الكثير من العراقيين عبر إحدى القنوات الفضائية (الخرنگعية) التي استضافته قبل أيام.
الآن وبعد أن (أفصح) هذا الكاولي المحترف عما في صدره من كلام مدفون، واحقاد مسمومة، يجدر بالعشائر العربية في الانبار أن ترد على (مقلوبات السليمان).. فهي إن كانت داعش فعلاً، وإن شهداءنا سقطوا بنيراهم كما يقول المعتوه السليمان، فعليهم ان يستعد كل واحد منهم (لصولة) من صولات أبطال مكافحة الارهاب، ويتهيأوا لجلبهم سحلاً مثلما سُحل المجرم العلواني.
نعم سيقتادهم الابطال كالخراف، ولكن ليس لأنهم من أبناء الأنبار، ولا لأسباب كاذبة أخرى، انما فقط لانهم داعش كما يقول (الشيخ علي حاتم السليمان) دون أن يردوا اتهامه هذا. إن كلام هذا التافه بحاجة الى صفعة، إذ لا يعقل ان يتعرض أبناء عشائر الانبار العربية الى هذه التهمة دون أن ينبري لها أحداً، لاسيما وأن القنوات الفضائية باتت مثل لعب الأطفال التي تدفع أثمانها السعودية و قطر وغيرهما، فالواجب عليهم أن يردوا هذا العفن، ويقصّوا لسانه الذرب فيدافعون عن شرفهم الوطني والقيمي والعشائري الذي أراد أن يدنسه هذا المعتوه..
وأخيراً أود أن أهمس في أذن (المخنث) علي السليمان وأقول له: (إذا أنت سبع، وأخو اخيتك نام ليلة وحدة في دارك.. ولا تتهرب هنا وهناك، وعلى مسؤوليتي لا تخاف من أحد لأن جنودنا يضعون مكانةً طيبة للنساء، اضافة الى أن جنودنا خوش ولد)!!

