الحقيقة / خاص
اللقب الذي احرزه منتخبنا الاولمبي يعد طفرة نوعية للكرة العراقية في رسم مستقبل زاهر لها خصوصا على الاصعدة الدولية في الاستحقاقات المقبلة .(الحقيقة)استطلعت بعض اراء المختصين من ذوي الشأن الكروي الذين عبروا عن فرحهم بهذا النصر بطرق متعددة ابتهاجا بما حققه الفريق من نصر كنا نفتقر له منذ سنين طويلة عجاف . منذ انجاز الامم الاسيوية عام 2007 ولم يذق بعدها العراقيون طعم الفرح الرياضي ،حتى تحقق مؤخرا على يد ليوث الرافدين الذين كرروا فرحة انجاز اسيا السابق وبعدها صامت المنتخبات العراقية وتناست منصات التتويج ،.
النصر أعاد الى الأذهان الألق العراقي السابق
الوقفة الاولى كانت مع مدرب شباب نادي الشرطة كريم نافع الذي أكد حضور منتخبنا الاولمبي بقوة بعد الاداء الرائع الذي ظهر به لاعبينا واعادوا الثقة للجماهير والنقاد والمتابعين والصحافة والاعلام بعد ما قدموه من دور كبير في رسم الفرحة على وجوه ملايين العراقيين ، مشيرا الى ان ما قدمه فتية حكيم شاكر يعد انجازا كبيرا للكرة العراقية كنا بامس الحاجة اليه خصوصا انه جاء متزامنا مع الاحداث التي يمر بها العراق لتوحد الحناجر وتوحد الصفوف وتصدح الاصوات حبا بالعراق العظيم .الذي عاد من جديد معافى كما عهدناه وان الكرة العراقية لازالت ولودة رغم صعوبة الظروف التي تمر عليها والمتمثلة بالحصار الرياضي الذي فرض عليها منذ زمن بعيد . واضاف نافع أرى ان هذا النصر اعاد الى الاذهان ذلك الالق العراقي الكبير بعد ان تمكن منتخبنا الاولمبي من الوقوف ندا لجميع الفرق التي تنافست معه ليهزمها جميعها ويعتلي منصات التتويج في العاصمة العمانية مسقط ساحبا البساط من تحت اقدام منتخبات كبيرة كاليابان وكوريا الجنوبية واوزبكستان والصين والسعودية ليقول هؤلاء الفتية كلمتهم الفصل التي تجسدت بحصدهم اللقب الاغلى ليكون فاتحة خير لبقية منتخباتنا التي يجب ان تحذوا حذوهم للمستقبل القريب .
هنالك لاعبون أكفاء بعيدون عن المنتخب
من جانبه أكد المدرب واللاعب الدولي السابق حسن فرحان ان منتخبنا قدم اداء كبيرا لا يختلف عليه اثنان من حيث تأكيد الجدارة في كسب نقاط المباريات التي خاضها امام بقية المنتخبات التي كانت بالامس تشكل خصما عنيدا لنا لا يمكن باي حال من الاحوال التصدي له وتحقيق الفوز عليها ، لكن ما حدث فعلا يعد طفرة نوعية فريدة من نوعها تجسدت بتواجد لاعبي العراق بقوة في هذا المعترك الاسيوي الذي ينبغي ان تتم المحافظة على هؤلاء الفتية لقادم الايام لاسيما ان هناك العديد من الاستحقاقات الخارجية من الممكن ان يتم تجسيد دورهم فيها للمحافظة على الروح المعنوية العالية التي كانوا عليها ، مبينا في الوقت ذاته ان هناك العديد من اللاعبين لازالوا بعيدين عن التمثيل الوطني خصوصا ممن يتواجدون في الاندية المحلية من الذين يجب ان يرتدوا فانيلة الوطن في المحافل الدولية كونهم يتمتعون بجاهزية تؤهلهم للتمثيل الوطني .واضاف، ان “هذا الانجاز سيكون عودة موفقة للكرة العراقية الى الاضواء بعد التراجع الذي شهدته مؤخرا، خصوصا بعد عدم التأهل الى نهائيات كأس العالم”.وتابع ان “العراق كسب جيلاً كبيراً عوض جيل 2007، وان تحقيقه لانجاز اسيا للمنتخبات الاولمبية لم يكن سهلاً، اذ واجه فرقاً على مستوى عال وتمكن من هزيمتها باستحقاق”
توقعت إحراز اللقب لمشاركة المنتخب الأول
وكان هنالك راي مخالف عن سابقيه حيث قال مدرب فريق المصافي بكرة القدم حسن احمد انه ومن اليوم اﻻول لبطولة اسيا تحت 22 عاما التي اختتمت وانتزع لقبها المنتخب العراقي توقعت ان العراق سيحرز اللقب .وقال احمد :بعد مشاهدتي لجميع المنتخبات المشاركة في هذه البطولة تأكدت ان منتخب العراق سيحرز اللقب وبدون منازع ، مشيرا الى ان منتخبنا اشترك بالمنتخب الاول وامتلاك ﻻعبينا للخبرة الدولية اضافة الى التفوق البدني امام منتخبات شاركت بمنتخبات الشباب ولم يوجد لهذه المنتخبات ولو ﻻعب واحد قد مثل منتخبه اﻻول وامام هذه المعادلة جاء التفوق واضحا .واضاف انني أجد ان المستقبل في ضل هذا التخبط واﻻعتماد على نفس الوجوه وعدم توسيع القاعدة ينبئ بمستقبل سيئ للمنتخب اﻻول وهذا ما حصل من خلال التصنيف اﻻخير للمنتخب الوطني الذي وضعه في المركز 115 عالميا ، مؤكدا في الوقت ذاته ان الصراحة هذه قد لا تعجب البعض لكن هذه امانة يجب ان نكون صريحين بطرحها
.وتمكن المنتخب العراقي من خطف لقب بطولة اسيا تحت 22 عاما التي اقيمت في العاصمة العمانية مسقط، بعدما تغلب على المنتخب السعودي في المباراة النهائية بهدف نظيف، جاء عن طريق اللاعب مهند عبد الرحيم.






