الحقيقة/ بغداد
عدت حملة الابادة الجماعية “حشد”، أمس الثلاثاء، التفجيرات التي شهدتها مصر وروسيا ولبنان ودول اخرى؛ نتيجة لما اسمته سكوت تلك الدول والمجتمع الدولي على الابادة المنظمة التي تعرض لها ابناء الشعب العراقي طيلة 11 عاماً.
وقالت “الحملة الشعبية الوطنية لادراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الابادة الجماعية” في بيان تلقت (الحقيقة) نسخة منه، ان “دول مصر وروسيا ولبنان وسوريا واليمن وتركيا تعرضت خلال المدة القليلة الماضية لتفجيرات واعمال عنف استهدفت مراكز امنية وحيوية وتجمعات للمدنيين”، مبينة ان “ذلك مؤشر واضح على اتساع رقعة الارهاب للدول التي كانت تظن نفسها انها محصنة منه”.واضافت، ان “صمت المجتمع الدولي والعالم على الابادة المنظمة التي تقودها وتشترك بها بعض الدول والحكومات؛ جعل السحر ينقلب على الساحر، وتكتوي تلك الدول بنار الارهاب الاعمى”.نوهت على ان “المجتمع الدولي والامم المتحدة الذي يسكت عن حجم الجرائم الارهابية الخطيرة التي تهدد الوجود البشري في العراق فاقم من الازمة وشجع الدول الداعمة للارهاب على الاستمرار بنهجها في ابادة العراقيين”.وتابعت ان “ما تعرض له العراق على مدى 11 عاما لم يتعرض له اي شعب او جماعة بشرية منذ الحربين العالميتين”، مجددة مطالبتها لـ”دول العالم باتخاذ موقف اكثر حزما تجاه حجم الجرائم الارهابية المرتكبة في العراق”. ودعت الحملة الامم المتحدة الى “اصدار عقوبات ضد الدول الداعمة والممولة للارهاب وادراج التفجيرات التي يشهدها العراق على لائحة جرائم الابادة الجماعية”.









