الحقيقة / متابعة
حث خطباء الجمعة السياسيين في البلاد على العمل لحل المشاكل المتفاقمة في العراق والخروج من الأزمات المتلاحقة، مشددين على ضرورة إجراء الانتخابات دون عقبات. وقال ممثل المرجعية وخطيب جمعة كربلاء السيد احمد الصافي في صلاة الجمعة بالصحن الحسيني انا نشيد بالاستعدادات الكبيرة والاجراءات المتخذة من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وفي مقدمتها استحداث بطاقة الناخب الالكترونية والتي تعتبر مظهر حضاري سيسهم في تذليل الكثير من العقبات التي عانى منها الناخب في الانتخابات السابقة”.وأضاف ان “هذه البطاقة تحتاج الى تضافر الجهود من قبل الدوائر المعنية لإنجاحها لكي تصبح وسيلة لتسهيل الأمر للناخب وليست عقبة أو عائقاً يجعله ينكفئ عن المجيء الى صناديق الاقتراع”.وبين الصافي “نحن لا نريد ان يأتي يوم الانتخابات والفضائيات تنقل لنا صورا عن جيش من المواطنين الذين لم يجدوا أسماءهم في سجلات الناخبين أو توجد أخطاء في نقل بياناتهم لابد للمفوضية ان تكون لها صلاحية اكبر لمعالجة هذه المشاكل ولا بد ان يكون هناك تفاهم بين الدوائر المعنية بالانتخابات”.وبخصوص الوضع العام للبلاد، تساءل الصافي “أين يسير العراق في ظل هذه الدوامة من المشاكل والأزمات المتكررة حيث ان المواطن العراقي يوميا يفتح عينه على مشكلة في العراق وينام على مشاكل حتى ان المشاكل أصبحت تولد مشاكل أخرى من دون ان نجد أفقاً للحل”.وأوضح الصافي ” نحن لسنا متشائمين فهناك جهود جبارة ومشكورة يبذلها الخيرون لإرضاء المواطن والعمل على تحقيق مطالبه لكننا نعيش أزمة كبيرة في الوضع العام للبلاد”.وشدد بالقول “لن تكون هناك انفراجة في الوضع الراهن إذا لم نعمل بروح الفريق الواحد آخذين بنظر الاعتبار خدمة هذا الشعب المحروم فكلنا لدينا عيوب والصحيح ان نقفز فوقها ونتغاضى عنها خدمة لأبناء هذا البلد”.ودعا الصافي السياسيين الى ان “يجلسوا ويتباحثوا لحل المشاكل وفرز من يريد السوء بالبلد ممن يريد به خيرا ومد الايادي لمن لا يهتدي لطريق الخير للخروج من هذه الازمات التي لم نجن منها سوى فقدان الامن والتاخير في البناء وتقديم الخدمات للمواطن الذي رسمت على وجهه اخاديد من المعاناة والالم” .وبين الصافي “للمواطن حقوق وهي ليست تعجيزية فالبلد خيره كثير وخدمة أبنائه يجب ان تكون خط احمر لدى السياسين فلماذا هذه التقاطعات والصراعات ونشخص افتقار النخب السياسية الى ثقافة المعارضة فالمعارضة لغرض تنضيج الرأي لا لغرض التعطيل فيجب ان تكون المعارضة لتقويم العمل ولكن ما يحصل هو تعطيل العمل واعاقة المشاريع فهو أمر غير صحيح ولن يبني ابداً”.وقال “يجب انهاء ازمة الثقة التي يعيشها السياسيون والتي اصبحت تلقي بظلالها غير المحببة على المجتمع ونحن نقترب من دورة برلمانية جديدة ندعو ان تصفو النفوس وتتقارب الرؤى والافكار لخدمة هذا البلد”.وفي مدينة النجف الاشرف قال السيد صدر الدين القبانجي في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت بالحسينية الفاطمية الكبرى ان “قانون البترودولار القاضي بتسليم 5 دولار عن كل برميل للمحافظات المنتجة للنفط حق وهي تستحق لانها تتحمل ضريبة التلوث البيئي ويجب ان تكون هذه المحافظات الاولى في التمدن والعمران”.واضاف “يجب ان يتكاتف مجلسا النواب والوزراء لتمرير هذا القانون وإدراجه ضمن موازنة العام الحالي ونحن نضم صوتنا لهذا الحق المشروع والعادل وناسف للمحافظات المنتجة للنفط انها مازالت تفتقد مشاهد العمران والتمدن”.كما رحب القبانجي بإعلان ” المفوضية العليا للانتخابات ان لا تأجيل للانتخابات وان هذه هي رغبة الشعب والمرجعية والحكومة وان الشعب والكيانات والمفوضية جميعهم مهيئين لاجراء الانتخابات البرلمانية”. وفي سياق آخر، قال القبانجي ان ” مشروع تحويل الأقضية الى محافظات حق مشروع لكنه يحتاج الى دراسة وقوانين كي لا تتحول الى فوضى وندعو مجلسي الوزراء والنواب الى التنظير له وتحديد أولويات المرحلة الحالية وأنا لست بالضد من مشروع تحويل الأقضية الى محافظات لأنه حق دستوري لكن على المجلسين التنظير له بقانون”.









