رياضة محلية

الفرصة مواتية لبلوغ استراليا والاحتراف يحتاج الى فن العلاقات والإدارة الاحترافية

هو احد نجوم حركة التجديد الاخيرة التي طرأت على هيكلية المنتخب الوطني العراقي بعد ان تدرج من الناشئة ثم الشباب والاولمبي وحتى حط رحاله في تشكيلة المنتخب الوطني ،انه اللاعب سيف سلمان الذي يمتاز بالحركة الدؤوبة المنتجة والمهارة الكبيرة وشق طريقه نحو عالم النجومية وتحقيق الانجازات للكرة العراقية (الحقيقة) التقته وكان الحوار التالي معه..

الحقيقة/ محمود عبيد كاظم

* من أين كانت البداية  للاعب سيف سلمان ؟

– بدايتي كانت من نادي الكاظمية وبعدها الى نادي الحدود ومن بعدها مثلت نادي الصناعة  أمثل نادي دهوك والمنتخب الوطني .

*أهم المشاركات الخارجية ؟

-المشاركات كثيرة وأهمها بالنسبة لي بطولة خليجي 21 في البحرين وحصولنا على المركز الثاني بعد المنتخب الإماراتي وكاس العالم للشباب واحرزنا المركز الرابع وبطولة غرب اسيا واخيرا بطولة الاولمبياد الاسيوي تحت 22 سنة واحرزنا لقبها في مسقط.

*ماذا عن طموحاتك الاحترافية في المستقبل ؟ 

-حلم كل لاعب كرة القدم اليوم ان يحصل على فرصة احتراف جيدة في دوري متقدم ، ولا أخفيك ان على اللاعب العراقي اليوم ان يقتحم الدوري الأوربي ويثبت علو كعبه في هذه اللعبة .. لاسيما وان هناك اسماء عربية واخرى من دول مجاورة لا تفوق قدرات اللاعب العراقي ومع هذا تلعب في أهم دوريات العالم . 

– ترى ماذا ينقص اللاعب العراقي ليتواجد في هذه الدوريات ؟

-اعتقد ان موضوع الاحتراف يحتاج الى فن العلاقات والإدارة الاحترافية . وهذا  تخصص بحد ذاته .. وللأسف ما زال اللاعب العراقي لا يمتلك هذه العلاقات … ويعتبر حلم كل لاعب واكيد اللاعب العراقي يمتلك جميع مقومات النشاط .

*ماهي اهم المشاكل التي يعاني منها لاعبو الفئات العمرية  ؟

-هذا الموضوع مهم جدا لأن الفئات العمرية هم الرافد الحقيقي الذي لا ينضب والذي يغذي باستمرار المنتخبات الوطنية بالدماء الجديدة ، اما عن المشاكل فهي كثيرة ولعل أهمها مسألة تزوير الأعمار هذه المسألة الخطيرة التي تهمش العديد من الطاقات الشبابية الصغيرة التي لا يتجاوز سنها القانوني نظام البطولات . ولكن المحسوبية و (الواسطات ) هما اللتان تحرمها من المشاركات الخارجية .. وهذه النقطة تحتاج الى وقفة حازمة من قبل الاتحاد العراقي .

*من صاحب الفضل على سيف سلمان ؟

-جميع المدربين الذين اشرفوا على تدريبي هم اصحاب فضل علي ، وانا أدين لهم بالشكر والعرفان .

*انت لاعب وسط هل جربت اللعب في غير مركزك ؟

-نعم انا اجيد اللعب في اكثر من مركز ، واستطيع ان العب في الجوانب وفي الوسط ولكن اجد نفسي اكثر في وسط الميدان أو لاعب ارتكاز . 

*هل أنت مع المدرب المحلي او المدرب الأجنبي ؟

-انا مع المدرب الخبير الذي يمتلك فكراً احترافياً سواء كان محلياً أو أجنبياً ، لأن المنتخب بحاجة ماسة الى الاستقرار ، فهو يمر بأخطر مرحلة من التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم .. يعني أننا على بعد خطوة واحدة عن البرازيل ، ولابد أن تتضافر جميع الجهود لتحقيق حلم الجماهير العراقية التي مازالت تمني النفس بالصعود للنهائيات الاسيوية  .

* كيف تصف انجاز منتخبي الشباب  والاولمبي ؟  

– لابد من القول بان الجيل الذي قاد منتخب الشباب لإحراز المنتخب الرابع عالميا يستحق ان نصفه ُ بالجيل الذهبي للكرة العراقية بالتأسيس على ما قدمه ُ في منافسات مونديال تركيا وقد جاءت تسميته ُ كأفضل منتخب في قارة آسيا لعام 2013م متوافقة مع المستوى الكبير الذي ظهر عليه والحال ينطبق على المنتخب الاولمبي .

* كيف تصف حملة التجديد التي شهدها المنتخب الوطني ؟

– لا شك بان وجودي مع كتيبة الأسود يمثل حدثا ً سعيدا ً ومنعطفا ً مهما ً كلاعب وهو يضعني تحت مسؤولية كبيرة وتحدي مع النفس بغية تقديم الأداء الأفضل الذي يؤهلني لأكون عنصرا ً ايجابيا ً في كتيبة الأسود ومن دون مجاملة أقول بان لاعبي الخبرة كانوا مثالا ً يحتذى به بالتعامل مع العناصر الشابة التي عززت صفوف الفريق الوطني .

* هل هناك فرصة لكتيبة الأسود للذهاب الى استراليا ؟

– بالتأكيد فرصتنا كبيرة من خلال التغلب على الفريق الصيني في المباراة الأخيرة التي ستجري في ملعبنا المفترض بتضافر جميع الجهود من اجل تحقيق هذا الهدف وإسعاد الجماهير العراقية 

* ما المركز الذي تجد نفسك فيه؟

– لاعبت في أكثر من مركز وحسب رغبة المدرب وحاجة الفريق سواء في الأندية والمنتخبات بيد إنني أرى في وجودي كاللاعب محوري هو الأنسب لقدراتي ومع ذلك فانا رهن إشارة مدربي في تنفيذ ما يطلبه مني بأي مركز يراه مناسبا لي .

* لنعود لناديك اربيل هل تعتقد انه مؤهل لإحراز دوري الموسم الحالي؟ 

–  من المبكر جدا الحديث عن الفريق الذي سيفوز بدرع الدوري هذا الموسم لشدة المنافسة وضراوتها وتقارب مستويات الفرق المتصارعة على اللقب وبتقديري ان الحديث المرشح الأبرز سيكون مؤجلا ً حتى أخر جولات المسابقة .

* ما هي طموحاتك المستقبلية ؟ 

– في بالي الآن ثلاثة طموحات أولها تؤهل منتخبنا الوطني للنهائيات كاس آسيا في استراليا والثاني تمكن نادي اربيل  إحراز درع الدوري ، وثالثا ًتحقيق نتائج مشرفة لكاس الاتحاد الأسيوي . 

* هل من كلمة أخيرة ؟ 

– حبي وتقديري لكادر صحيفتكم الغراء والى جمهوري العراقي العزيز.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان