الحقيقة/ بغداد
رجح النائب عن دولة القانون علي الشلاه، الاثنين، استقرار الاوضاع في الانبار بعد زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي للمحافظة، وفيما حذر من مجاملة البعض لـ”داعش” للحصول على مكاسب انتخابية، حمّل ائتلاف متحدون مسؤولية وضع الانبار.
وقال الشلاه في إن “زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي للانبار بعث رسالة اطمئنان كبيرة الى المحافظة”، مؤكدا أن “دولة القانون والتحالف الوطني لايريدان الإضرار بالانبار”. واضاف الشلاه أن “هناك حالة سياسية خاطئة قادت الى سوء فهم”، معتبرا أن “المسؤول الرئيسي عن ذلك هم متحدون وساسة الانبار في مجلس النواب، كونهم أوصلوا الأمور الى هذه الدرجة”.
وأكد الشلاه “نحن من تبنى لغة وطنية مشتركة وخطاب هادئ وعقلاني”، مشيرا الى “وجود عدو واحد وهو داعش التي تعادي الجميع وليس المالكي ودولة القانون او التحالف الوطني فقط، فهو قتل من مواطني الانبار وصلاح الدين والموصل اكثر مما قتل في المحافظات الأخرى”. وأوضح الشلاه أن “داعش تنظيم ارهابي دولي لديه رؤية بإقامة إمارة طالبانية تبنى على أنقاض دولتي العراق وسوريا، وهذا الامر يحاربه الجميع”، مبينا أن “البعض كان يتوهم بإمكانية مجاملة داعش للظفر بنتائج ايجابية انتخابية، ما أدى الى جلب نتائج كارثية على الجميع”. ولفت الى أن “أكثر من يتحمل المسؤولية هم السياسيون الذين تخاذلوا أمام داعش”.
وبخصوص اعتراض متحدون على الحكومة وتشكيكها بزيارة المالكي للانبار، قال الشلاه، “لو لم تشكك متحدون فمن الذي يشكك، وتعودنا من متحدون على ردود الفعل السلبية”. وتابع “لو كانت متحدون اخذت قرارا صائبا، بان تقول منذ البداية خلافنا سياسي مع المالكي ولا يعني اننا نريد تدمير البلد والتغطية على الارهاب، لكن ذلك لم يحصل ومرت الامور بطريق مختلفة”، مؤكدا أن “الأمور تسير باتجاه الهدوء في الانبار، ومن واجب الدولة المسارعة الى إعادة المهجرين ودعم البنى التحتية في المحافظة”.









