الحقيقة/ بغداد
أعلنت وزارة الصحة العراقية، أمس الاثنين، عن تخصيص من أربع الى سبع طائرات (هليوكوبتر) في العاصمة بغداد كخطوة اولى ضمن مشروع “الإسعاف الجوي”، وفيما اشارت إلى أنه تم الاتفاق على اختيار المانيا لتكون خطوة الوزارة الأولى في التعاقد، أكدت أن المشروع اشتركت فيه وزارات الدفاع والداخلية والنقل وجهاز المخابرات ومديرية الدفاع المدني.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة زياد طارق أنه “بعد حصول وزارة الصحة على موافقة مجلس الوزراء على تنفيذ مشروع الإسعاف الجوي، باشرت الوزارة بوضع الخطوات الأولى لتنفيذ المشروع من خلال اختيار البلد الذي سيكون نموذج للتنفيذ وبالفعل تم الاتفاق على اختيار ألمانيا لتكون خطوة الوزارة الاولى”.
وأضاف طارق أن “وفدا من الوزارة زار المانيا واطلع على المصانع المخصصة لطيارات الإسعاف الجوي والشوارع التي خصصت لها، فضلا عن التجهيزات المرتبطة بالطائرة ومراكز الصيانة والتدريب، كما وزار وفد ألماني العراق واطلع على الأجواء العراقية والشوارع والمناطق التي ممكن ان تكون قواعد للطائرات ومراكز للصيانة”.
وتابع طارق أن “الوزارة خصصت من أربع إلى سبع طائرات هليوكوبتر لبغداد كخطوة اولى ومن ثم تتبع الخطوات الأخرى للمحافظات العراقية كافة”، لافتا إلى أن “فكرة المشروع جاءت لتعرض البلاد الى عمليات إرهابية وصعوبة نقل المصابين من مناطق الحادث الى المستشفيات وسط زحام الطرق وبعدها عن مكان العلاج”.
واكد المتحدث باسم وزارة الصحة، أن “المشروع اشترك فيه عدد من دوائر ووزارات الدولة كوزارة الدفاع، والداخلية والمخابرات والنقل والدفاع المدني”، مشيرا إلى ان “كل وزارة ودائرة سيكون لها عمل محدد في المشروع سيما وزارة النقل التي ستخصص طيارين لتلك الطائرات وبالتأكيد ستكون هنالك دورات تأهيليه لهم”.
وأوضح طارق أن “الخطوة التي ستلي الزيارات الميدانية للوفدين العراقي والماني لمراكز ومواقع الطائرات ستعقبها فتح الإعلان عن الشركات الاستثمارية المتخصصة والتي ستكون من المانيا، لغرض تنفيذ هذا المشروع وفق السقوف الزمنية التي ستحدد خلال المدة المقبلة”، مؤكدا أن “الوزارة حتى الان لم ترصد ميزانية مالية محددة للمشروع لكن خلال الايام القليلة المقبلة ستكون هنالك ميزانية حقيقية ومحددة”.
ولفت طارق إلى أن “الوزارة شكلت لجنة عليا برئاسة الوكيل الفني الدكتور ستار جبار وعضوية معاون مدير دائرة العمليات محمد خزعل ومدراء أقسام خدمات طب المطارات والطوارئ والإسعاف الفوري ومركز العمليات”.









