شد منتخبنا الوطني رحاله وسافر الى الامارات إذ لم تبقَ الا أيام قليلة تفصله عن المواجهة المهمة والمرتقبة مع التنين الصيني ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة آسيا القادمة التي ستقام في استراليا العام المقبل، والتي سيرفع فيها لاعبونا شعار الفوز ولا بديل عنه، لان حصول أي نتيجة اخرى غير الفوز سوف تعني ابتعادنا عن التواجد في النهائيات الآسيوية. لاعبونا وكادرهم التدريبي يكونون في اختبار صعب للغاية وهم مطالبون بتحقيق الفوز وعبور سور الصين من اجل التواجد بين افضل 16 فريقا آسيويا في البطولة القادمة، وهو الامر الذي نتمنى ان يتحقق بهمة الغيارى الأبطال في المواجهة الحاسمة التي ستجري مطلع آذار المقبل. (الحقيقة) استطلعت مدى جاهزية المنتخب قبيل هذه المواجهة والصورة التي كان عليها المنتخب خلال التصفيات الآسيوية الحالية بمشاركة عدد من المختصين بالشان الكروي.
الحقيقة/ خاص
لابد من إعادة النظر ..
وقفتنا الاولى كانت مع المدرب (شاكر محمود) فقد أوضح: وضع المنتخب خلال مرحلة التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات آسيا كان بلا شك تعبانا جدا خلال الفترة الماضية حيث يحتاج الى إعادة نظر لمراجعة الإخفاقات التي مر بها، حيث كان هناك نوع من التسرع في اختيار نوعية اللاعبين الذين يلعبون في المنتخب حيث ان اغلبهم لاعبون قليلو الخبرة وبعضهم تواجد بشكل أساسي في المنتخب وهذا سبب رئيسي من اسباب تراجع مستوى المنتخب ونتائجه خلال الفترة الاخيرة.واضاف: اعتقد ان هؤلاء اللاعبين بإمكانهم اللعب والتألق في منتخب الشباب او منتخب اخر ولكن ان يلعبوا في المنتخب الوطني فهو امر غاية في الصعوبة، حيث كان المنتخب بحاجة الى اختيار لاعبين اكثر خبرة واعتقد ان وضعنا صعب ولكننا يمكن ان نعود لوضعنا الطبيعي لان العراق بلد زاخر بالمواهب ويمكن ان يتغير حاله الذي هو عليه.
كلنا مع المنتخب الوطني
وقفتنا الثانية كانت مع (امجد راضي) لاعب وهداف فريق اربيل الذي اكد قائلا: من خلال مشاهداتنا للمنتخب الوطني خلال المباريات الاخيرة له في التصفيات الآسيوية المؤهلة للهائيات نجده يمر بفترة واضحة من التراجع في المستوى ولهذا الامر اسباب كثيرة لعل من أبرزها حالة التباعد والجفاء بين الجميع في ظل ضعف الإعداد المستمر الذي يعاني منه كذلك، ونتمنى ان ينهض المنتخب من جديد وان يظهر بصورة افضل خلال الفترة القادمة وان يركز اللاعبون بشكل اكبر على المباراة القادمة امام منتخب الصين والتفكير بتحقيق الفوز فيها والظفر بنقاطها من اجل ضمان التأهل الى نهائيات بطولة آسيا القادمة في العام المقبل.واضاف: نتمنى كل الخير والتوفيق والنجاح للكادر التدريبي واللاعبين وكل من يقف خلف المنتخب ونتمنى لهم كل التوفيق في هذه المهمة الصعبة وتجاوز هذه العقبة، لان المنتخب الوطني هو منتخب الجميع ولابد ان نقف خلفه ونتمنى ان يظهر بأفضل صوره قريبا وان يكون بمستوى الطموح والمسؤولية.
مجاملات وضعف التخطيط..
وأشار الصحفي الرياضي (منتصر الاسدي) للموضوع قائلا: ان هناك مجاملات كثيرة في استدعاء اللاعبين لصفوف المنتخب الوطني، حيث ان بعض اللاعبين أعطوا الفرصة للمشاركة في 25 او 30 مباراة في وقت لم تقدم لنا الفرصة باللعب فيه، حيث منح امجد راضي ومهند عبد الرحيم فرصا كثيرة للتواجد مع المنتخب وآخرين في وقت نبحث فيه أنا والكثير من اللاعبين الآخرين عن فرصة التواجد مع المنتخب الا اننا لم نمنح هذه الفرص للاسف !! واضاف ان: الكثير من لاعبي المنتخب أعطوا حجما اكبر من حجمهم كما ان عدم الاستقرار على تشكيل ثابت والتغييرات المستمرة في صفوف المنتخب من بين الأسباب الاخرى التي ساهمت بالتراجع الواضح في مستوى المنتخب وضعف النتائج خلال الفترة الاخيرة، وعلى العموم نتمنى كل النجاح والتوفيق للمنتخب في مهمته القادمة وبالتوفيق لجميع اللاعبين.






