السياسية

الأمن البرلمانية تؤكد استجابة الكثير من الشخصيات لحضور المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب

الحقيقة/ بغداد

 

أكدت لجنة الامن والدفاع البرلمانية أن الكثير من الشخصيات المدعوة استجابت للحضور الى المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب المزمع عقده الشهر المقبل في بغداد، متوقعة عقده في منتصف الشهر المقبل في قصر المؤتمرات. 

وقال رئيس اللجنة حسن السنيد ان “المؤتمر الذي دعا اليه رئيس الوزراء نوري المالكي وكلف مستشارية الامن الوطني والقوى الامنية بالتحضير له وقد دعيت من اجله شخصيات على مستوى وزراء الخارجية في عدة دول ومفكرين مختصين في تحليل الارهاب ونفسية الارهابيين والعمليات الارهابية بالاضافة الى شخصيات تعمل في مواجهة الارهاب ومختصين في بعض الحكومات لمواجهة الارهاب”.واكد ان “الهدف من المؤتمر اعطاء صورة اقليمية ودولية لمواجهة الارهاب”.

واشار السنيد الى ان “الكثير ابدوا استجاباتهم للحضور للمؤتمر واعتقد انه في 15 او 16 من الشهر المقبل سيشهد عقد الجلسة الافتتاحية في قصر المؤتمرات ببغداد”.

 وعلى الصعيد ذاته اعلن السنيد  ، ان هناك كادرا عراقيا تقنيا سيطّلع على الاسلحة الايرانية ويحدد ما كان منها جيداً لشرائه، مشيراً إلى ان التصريحات التي تتحدث عن رداءة الاسلحة الايرانية تريد عرقلة الموضوع ليس الا. وقال السنيد إن “العراق بحاجة إلى طائرات وآلات نقل ودروع ودبابات، لان المنظومة التسليحية للعراق لم تكتمل بعد”، مشيراً إلى ان “صلاحية السلاح الايراني ونوعيته ستحدد من قبل وفد تقني عراقي لشراء الجيد منها فقط”. واضاف ان “المتحدثين عن رداءة السلاح الايراني يريدون عرقلة الموضوع فقط ومن يحدد نوعية السلاح هو وفد متخصص وليس التصريحات التي تنطلق من هنا وهناك”، موضحا ان “العراق بحاجة إلى اسلحة كثيرة لمواجهة خطر الارهاب والقاعدة وداعش”.واكد السنيد “حاجة العراق إلى طائرات هليكوبتر مدرعة واخرى استكشافية”، لافتاً إلى ان “المنظمومة التسليحية العراقية لم تكتمل بعد”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان