رياضة محلية

منتخبنا الوطني يتأهب لاجتياز سور الصين والاسود تؤكد بلوغ شواطيء استراليا

يخوض اليوم منتخبنا الوطني مباراته الحاسمة امام المنتخب الصيني ضمن تصفيات اسيا 2015  التي ستقام في استراليا اذ سيدخل منتخبنا اسود الرافدين مباراة اليوم بخيار الفوز بعيدا عن لغة الحسابات المعقدة  فيما يتعلق بالنقاط وخسارة او تعادل او فوز الفريق السعودي او السنغافوري لاسيما وان المباراة ستقام على ارضنا الافتراضية في ملعب الشارقة حيث يتوجب على لاعبينا تحقيق الفوز وضمان التأهل . منتخبنا سوف يدخل اللقاء بمعنويات عالية وبهمة وإصرار كبيرين واضعين امام أعينهم دعوات الملايين من المتابعين خلف شاشات التلفزيون، في اختبار سيكون الأصعب في مسيرة (حكيم شاكر) الذي سيخوض اللقاء بتشكيلة متجانسة اغلب لاعبيها من الشباب.بعض من لاعبي اسود الوطن حدثونا عن موقعة اليوم وماهي توقعاتهم والتي اجمعت على ادخال الفرحة الى نفوس الجماهير وخطف البطاقة الثانية الموهلة للنهائيات الاسيوية .

الحقيقة / خاص

الفوز مطلب جماهيري سنؤكده اليوم

اول المتحدثين كان معنا اللاعب الخبير مهدي كريم الذي تحدث عن مباراة اليوم قائلا: ان مباراة اليوم تعتبر مفترق طرق امام منتخبنا الوطني لاسيما هذا الجيل حيث يجب علينا تحقيق الفوز وضمان التأهل مضيفا ان معنوياتنا عالية جدا واللاعبين على اتم الاستعداد لعبور سور الصين والذهاب الى مدن استراليا حيث ان جميع اللاعبين جاهزين لهذه الموقعة وقد لاحظت ان هناك اندفاع واضح من قبل اللاعبين وهذا ان دل على شيء فيدل على ان هناك روح كبيرة داخل المجموعة مؤكدا ان المنتخب الصيني سيلعب بأريحية افضل من منتخبنا على اعتبار ان وضعيته جيدة في المجموعة ، ونحن بعون الله عازمون على تحقيق مطلب الجماهير من خلال التأكيد على تحقيق الفوز في مباراة اليوم .

سنعود الى بغداد ومعنا بطاقة التأهل

يونس محمود مهاجم منتخبنا الوطني كان له رأي في هذه المباراة حيث اكد لنا : ان الفوز على التنين الصيني هو كل مايشغل بال اللاعبين في مباراة اليوم حيث ارى في محيا اللاعبين علامات النصر مضيفا ان العودة ببطاقة التأهل لبغداد واسعاد الجماهير هو الغاية التي نسعى اليها لاسيما ان كل اللاعبين ابدوا استعدادهم للأشتراك في المباراة وهذا دليل على ان المنتخب سيلعب مباراة اليوم بروحية الفوز وهذا ما اكده جميع اللاعبين مبينا ان المنتخب الصيني خطف من منتخبنا في مباراة الذهاب فوزا غير مستحق بعد ان لعبنا في اجواء مناخية سيئة اضافة الى ان هدف الصين جاء في الوقت القاتل ، ولهذا سنلعب مباراة اليوم من اجل الثأر . خاتما حديثه بالقول : اتمنى من زملائي اللاعبين التركيز جيدا في اجواء المباراة  واغتنام الفرص والتسجيل مبكرا لكي نحافظ على رتم المباراة من خلال السيطرة على مقاليد اللقاء .

لامجال للتهاون وسنبذل قصارى جهدنا

حمادي احمد جناح منتخبنا الوطني كان له رأي بهذه الموقعة حيث ذكر لنا قائلا : ان مباراة اليوم لاتقبل القسمة على اثنين حيث نكون او لانكون فالفوز هو عنوانا لتحقيق الفوز لاسيما ان اللاعبين جميعا على اتم الجاهزية حيث لاتوجد اصابات ولاتوجد غيابات مضيفا ان الكادر التدريبي وضع التكتيك الخاص بالمباراة وماعلينا الا ان نطبق مايطلبه المدرب مبينا ان الجماهير العراقية المتواجدة في دبي ستلعب دورا كبيرا في تحقيق الفوز حيث شهدت التدريبات تواجد الجالية العراقية التي طالبتنا بالفوز من خلال بثها الاهازيج العراقية الجميلة التي تدفعنا نحو تحقيق الفوز مؤكدا اننا سنبذل قصارى جهدنا حتى نحقق الفوز اذ لامجال للتهاون ولا التقاعس في هذه المباراة حيث ان الفوز هو فقط من يمنحنا بطاقة التأهل دون انتظار نتائج الفرق الاخرى لاسيما ان المباراة ستقام على ملعبنا وامام جماهيرنا .

الجميع عازمون على انتزاع بطاقة التأهل

سلام شاكر نجم خط دفاع المنتخب الوطني ذكر لنا قائلا : ان مباراة اليوم  امام التنين الصيني ربما هي مستقبل الكرة العراقية ومستقبل هذا الجيل الشبابي الرائع الذي حصد بطولة اسيا تحت 22 عاما حيث الفوز على الصين سيمنح هذا الجيل التواجد في نهائيات امم اسيا 2015 وبالتالي سيكون هناك اهتمام بهذا الجيل حتى موعد النهائيات ناهيك على ان التواجد في النهائيات سيمنحنا ثقة كبيرة وخبرة اكثر ولهذا ارى من الضروري ان نحقق الفوز في مباراة اليوم مضيفا ان المنتخب الصيني ليس بذلك الفريق الكبير الذي يوقف طموحنا فنحن جادون في تحقيق الفوز والانتقال الى النهائيات بعون الله .واضاف : اني اشعر ان حالتي البدنية ممتازة ولدي اصرار كبير على المشاركة في هذه المباراة لكن الامر الاول والاخير عائد للمدرب ونحن جميعا رهن الاشارة في أي دقيقة من دقائق المباراة.

حكايات جمعت .العراق والصين وكأس اسيا

تتكرر حكاية العراق مرة جديدة مع الصين وكأس اسيا، بعد ان اصبح لزاما على منتخبنا ان يجتاز حاجز الصين اذا اراد التأهل الى نهائيات كاس اسيا 2015، ومثلما حصل سابقا، فأن مباراة العراق مع الصين تمثل مفترق طرق، تقود العراق في حالة فوزه الى المراحل النهاية او الفوز بالكأس مثلما حدث في بطولة 2007، او ان خسارته تبعده عن الصعود الى منصات التتويج. التقى منتخبنا الوطني مع نظيره الصيني في ثلاث بطولات لكأس اسيا من قبل، في نهائيات كأس اسيا 1976 و2004، وتصفيات 2007، لتكون المرة الرابعة التي تواجه فيها الفريقان في تصفيات كأس اسيا 2015.تقابل الفريقان العراقي والصيني خمس مرات في تصفيات ونهائيات كأس اسيا، وستكون مباراتهما، اليوم (الاربعاء) السادسة في تاريخهما بمنافسات امم اسيا، انتهت ثلاث من المباريات الخمس بفوز الصين وواحدة لصالح العراق ومثلها بالتعادل، سجل العراق ثلاثة اهداف، مقابل سبعة اهداف للصين.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان