السياسية

الحقيقة تتضامن مع حملة جريدة (المستقبل العراقي) لمقاطعة آسيا سيل وكورك

الحقيقة/ خاص

 

قررت أسرة تحرير الـ (حقيقة) تضامنها مع جريدة المستقبل العراقي في مقاطعتها شركتي آسيا سيل وكورك للاتصالات، تماشيا مع إعلان علي الدراجي، رئيس مؤسسة المستقبل العراقية للصحافة والنشر، عن إطلاق حملة وطنية لمقاطعة شركتي آسيا سيل وكورك للاتصالات. وكان الدراجي قد أوضح إن أسباب إطلاق هذه الحملة تنطلق من الواجب الوطني الذي نضطلع به تجاه قضايا الشعب العراقي المصيرية، خاصة بعد أن وصلت الأمور مع حكومة كردستان الى طريق مسدود في المسائل الخاصة بقضية تصدير النفط وواردات الدولة، إضافة إلى الموقف المفاجئ الذي تبنته حكومة الإقليم بقيامها بقطع مياه سد دوكان عن محافظة كركوك وعدد من المحافظات العراقية.وأضاف رئيس مؤسسة المستقبل أن هذا الفعل يندرج ضمن سياسة (لي الأذرع) ومحاولة حكومة إقليم كردستان التلاعب بمقدرات الشعب العراقي على الرغم من أن الإقليم ومنذ سقوط النظام يأخذ حصة 17 % من الميزانية العامة، موضحا أن أموال الميزانية هي واردات إنتاج تصدير النفط من المحافظات الجنوبية وكركوك وهذه المحافظات وللأسف هي المقصودة والمتضرر الأولة من حكومة إقليم كردستان بقطع المياه عنها.وكشف الدراجي ان حملة المقاطعة تستهدف شركتي آسيا سيل وكورك للاتصالات كونهما شركتين يسطير على رأس مالهما مسؤولون كبار ونافذون في إقليم كردستان وبالتالي فان الواردات اليومية لهاتين الشركتين تسهمان بشكل مباشر في إنعاش اقتصاد الإقليم، وعائداتها المالية تؤخذ من جيوب العراقيين مقابل خدمات بائسة قياساً الى  مقابل مثيلاتها من الشركات في الدول المجاورة، ودعا رئيس مؤسسة المستقبل جميع المواطنين في بغداد والمحافظات الى الشروع بمقاطعة شركتي آسيا سيل وكورك لحين عدول حكومة كردستان عن قرارها بقطع المياه عن محافظات العراق الأخرى.وأوضح الدراجي أن الأخوة الكرد هم شركاء في هذا الوطن والشعب الكردي شعب مجاهد، ناضل عقودا من الزمن ضد الاستبداد والدكتاتورية ومقاتلة النظام المقبور، وقد قدم من اجل ذلك الآلاف من الشهداء والجرحى والمعاقين وله مشتركات مصيرية مع كل العراقيين، ولكن تصرفات بعض المسؤولين في الإقليم تحاول وضع إسفين بين الشعب العربي والكردي ولكن هيهات لهؤلاء تحقيق رغباتهم وأهدافهم فالتاريخ الوطني يشهد على وحدة العراق أرضا وشعبا.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان