اخيرا وعند خط الشروع وضع اسود الرافدين معالم نهاية منافسات المجموعة ليخطف البطاقة الثانية والتي كانت مثار نزاع بين اسد الرافدين وتنين الصين الذي ظهر لاحول ولا قوة امام هجمات الاسود والتي نتج عنها تسجيل ثلاثة اهداف جميلة لهدف يتيم للصين من ركلة جزاء اثنين منهما بقدم السفاح والثالث من نصيب (المدفعجي)علي عدنان، سير المباراة اكد ان الفريق الصيني بعيد كل البعد عن مجاراة فريقنا نتيجة مستواه المتواضع والذي لم يرتقِ لمجاراة منتخبنا الذي تفوق على نفسه قبل التفوق على الفريق الصيني وشعاره (الفوز ولا غيره) .
الحقيقة/ المحرر الرياضي
بدا منتخبنا المباراة في شوطها الاول بالتشكيلة التالية؛ جلال حسن لحراسة المرمى واحمد ابراهيم وسلام شاكر وعلي عدنان ومهدي كريم لخط الدفاع واحمد ياسين وسيف سلمان وياسر قاسم وامجد كلف لخط الوسط ولخط الهجوم يونس محمود ومهند عبد الرحمن . بدأ منتخبنا المباراة بسيطرة على وسط الملعب من خلال المحترفين احمد ياسين الذي كان مكمن الخطورة من الجانب الايسر فيما فرض ياسر قاسم سيطرته المطلقة على مركز العمليات، رغم ان البداية كانت جس نبض حتى الدقيقة 8عندما سدد المحترف في تركيا علي عدنان كرة من بعيد مرت من بجوار القائم الايسر للفريق الصيني وعند (د14)قاد الجناح الايسر احمد ياسين هجمة سريعة وضع من خلالها الكرة فوق راس يونس محمود الذي لم يعرف كيف يتعامل معها فذهبت بعيدا عنه ،الا ان امجد كلف عاد بهجمة اخرى مماثلة من جهة اليمين مرت بجانب العمود الصيني ،ليحصل بعدها فريقنا على ضربة حرة مباشرة. اما المرمى الصيني سددها يونس فوق المرمى ،الا انه عاد ليعوضها من خلال الهدف الاول الذي سجله بعد ان تسلم كرة رائعة من المايسترو الجديد للمنتخب الوطني ياسر قاسم في (د23) وبعدها حاول الفريق الصيني التقاط الانفاس من خلال شن هجمة معاكسة ،الا انة عاد للاستسلام ليسلم سيطرة المباراة لفريقنا الذي صال وجال ،رغم ان الصين باغتت منتخبنا بهجمة ذهبت زاحفة بجانب القائم الايمن لجلال حسن والذي عاد مرة اخرى ليبعد كرة عرضية قادها المهاجم الصيني الاخطر (رقم 8) ونفذ احمد ياسين او ضربة ركنية في (د33)لم يحسن يونس ومهند استغلالها فابعدها الدفاع الصيني ،الذي نجح في الوصول الى مرمى جلال حسن في مرتين الا انهما لم تثمرا عن شيء بسبب تماسك خط الدفاع العراقي وقبل هدف الاطمئنان قاد احمد ياسين هجمة رائعة من اليسار بعد ان تلاعب بخط الدفاع الصيني وقدمها على طبق من ذهب في منطقة الست ياردات ولم تستغل من لاعبينا، حتى جاءت الدقيقة (42) لتعلن عن تقدم فريقنا بالهدف الثاني والذي جاء باقدام السفاح ايضا من كرة مرتدة سددها اللاعب ياسر قاسم، ليستمر اللعب والسيطرة لفريقنا حتى صافرة اللحكم الياباني يوشي مورا.
الشوط الثاني لم يختلف حيث انطلق بسيطرة عراقية وفي (د52) انفرد مهند بالمرمى الا ان الكرة طالت منه، قابلها جلال بحسم لكرة عالية صينية عندما مسك كرة من فوق الرؤوس الصينية، واستمر فريقنا بفرض سيطرته المطلقة على ساحة العمليات وبالتالي اصبح هو الاول والاخير المتحكم بالمباراة لياتي الهدف الثالث (د58)عندما قاد علي عدنان كرة من الجانب الايسر وتوغل بالكرة وسددها بقوة في سقف المرمى الصيني وبهذا الهدف وضعت النهاية للتنين الصيني ، بقدراته وامكانياته استطاع على عدنان ان يقف طودا شامخا امام هجمة صينية كادت تصيب مرمى جلال حسن في (68) ليعود بعدها بدقيقتين ليبعد كرة مماثلة من المهاجم الصيني ،ليمنح الحكم الياباني ضربة جزاء للصين بعد ان تعرض مهاجمه لاعثار من قبل سلام شاكر لياتي منها الهدف الاول للتنين الاحمر ،الذي بعث في نفوس لاعبيه الامل لمواصلة الهجمات في محاولة لبلوغ التعادل ،(د74)شهدت عارضة مرمانا كرة مرتدة للفريق الصيني واستمر الضغط على مرمى جلال الذي نجح بابعاد سلسلة من الكرات الصينية بعد تسلم التنين الاحمر السيطرة على المباراة ،وفي (78) حل مصطفى ناظم بديلا لسيف سلمان في محاولة للحد من الهجوم الصيني .د(80) اطاح على عدنان بكرة من ثابتة فوق المرمى الصيني ،الدقيقة(82) شهدت خروج امجد كلف ونزول علي رحيمة بديلا عنه لتعزيز خط الدفاع في دقائق المبارة الخمسة الاخيرة ،وشهدت (د88) كرة خطرة للفريق الصيني كاد ياتي منها الهدف الثاني لولا يقظة جلال حسن لتستمر محاولات التنين لتقليص الفارق الا ان ذلك لم يتحقق رغم الدقائق الخمسة التي اضافها الحكم الياباني انتهت المباراة عراقية بوصول اسود الرافدين الى النهائيات الاسيوية في استراليا بعد ان قفزوا سور الصين ثلاث مرات.






