منجم كبير للمواهب الرياضية والتي حققت انجازات كبيرة للعراق في مختلف المحافل العربية والقارية والعالمية انها اللجنة الباراولمبية العراقية رغم معاناتها من غياب البنية التحتية المناسبة للتحضير للاستحقاقات الخارجية حيث تعاني قاعة اللجنة من سوء الارضية التي لا تصلح لممارسة الرياضة فضلاً على كونها مكاناً لتدريب جميع الالعاب الرياضية في اللجنة وبالتالي فأن هذا الامر يؤثر كثيراً على استعدادات الفرق العراقية لاستحقاقاتها،ولو راجعنا سجل انجازات ذوي الاعاقة لوجدنا انها كثيرة فهناك جوائز وميداليات عديدة حصدتها منتخبات العراق لذوي الاعاقة في البطولات والدورات الاولمبية والعربية والقارية والعالمية.
انجازات رغم المعوقات
حققت اللجنة البارالومبية العراقية باتحاداتها كل هذه الانجازات رغم المصاعب والمشاكل التي مرت بها منذ تأسيسها العام 2003 لتحل محل الاتحاد العراقي لرياضة المعاقين،و ان مانتطرق اليه الانجازات الكبيرة التي حققتها رياضة المعاقين والتخطيط السليم لرجال البارالمبية واحتفالهم بالانجازات التي سطرت على مدى السنوات السابقة رغم ان نتائج الرياضيين المعاقين شهدت تراجعاً في الآونة الاخيرة الا أن هؤلاء الرجال يستحقون الثناء والتقدير لما يقومون به من اعمال جبارة لخدمة رياضة المعاقين العراقية ، ورياضة المعاقين جسدت معنى الحب والولاء لهذا البلد العظيم وما قدمه المعاقون لبلدهم من خلال الانجازات الكبيرة التي تحققت ، حيث دخلت الافراح والمسرات في قلوب المعاقين وهم يحققون الإنجازات لبلدهم وللجنتهم التي ارادت افراح ابنائها بعد النتائج الرائعة التي تحققت لرياضة المعاقين ونقول للمسؤولين عن الرياضة في العراق أن يدعموا رياضة المعاقين لانها البركة وعن طريقها رفرف العلم العراقي في البطولات العالمية وعرف العراق من خلالها.
رشك: الامكانيات محدودة وضعيفة
وتحدث رئيس اللجنة الباراولمبية وكالة ورئيس اتحاد كرة السلة للكراسي المتحركة خالد رشك الكعبي عن اوضاع اللجنة وما تواجهه من معوقات قائلاً: إن أكبر المشاكل التي تواجه عمل اللجنة هي ضعف الإمكانيات المادية والميزانية المحدودة وعدم وجود منشآت رياضية حديثة ومتطورة خاصة بالمعاقين إضافة إلى صعوبات عديدة اخرى تواجه الرياضي المعوق منها عدم وجود وسائل نقل خاصة وقلة الرواتب المخصصة ،ووجه الكعبي اللوم الى الجهات ذات العلاقة وكذلك المنظمات الأهلية لقلة الدعم وطالب ان تهتم كل هذه الجهات بهذه الشريحة المهمة،وطالب بتخصيص رواتب مجزية للمعوقين لكي يعيشوا حياة كريمة وان توفر للرياضي المعوق تسهيلات ودعما إضافيا ورعاية خاصة.وإهمال الحكومة لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة رغم كثرة أعدادهم يوجه اللوم الى الجهات ذات العلاقة لموقفها السلبي إزاء هذه الشريحة التي ظلمت في السابق ومعاناتها مستمرة إلى يومنا هذا .
الرياضيون: قطع الموازنة أثر على نجاحاتنا
كما عبر رياضيو اللجنة الباراولمبية عن تفاجئهم بقطع اربع مليارات من موازنة اللجنة البارالمبية وهذا الامر لم يكن في الحسبان حيث اربك الوضع المالي اللجنة كثيراً وهذا الوضع تسبب باشكالات كثيرة منها تقليص الوفود في المشاركات الخارجية لان هذا المبلغ كبير جداً حيث يمثل ثلث موازنة اللجنة وبالتالي فأن هذا الامر ينعكس سلبا على اللاعبين ،كما ان من ابرز المعوقات التي تواجه عمل اللجنة الباراولمبية هي القاعة التي يتدرب بها رياضيو اللجنة فوضعيتها بائسة جداً ولا تصلح الا لكي تكون مخزناَ وليست قاعة للتدريب الرياضي وهذا الامر يعتبر معاناة كبيرة تعاني منها اللجنة لأن المنتخب بحاجة الى ان يتدرب على قاعة تعطيه الدافع والحافز لتقديم الافضل واظهار قدراته وامكاناته لكن القاعة كانت لا تصلح لأي شيء كما ان القاعة تعتبر مكاناً للتدريب لأكثر من لعبة للمعاقين .






