الحقيقة/ متابعات
اوضح امام جمعة النجف الاشرف، صدر الدين القبانجي ان مجلس النواب مسؤول عن تدقيق ومناقشة الميزانية وليس التصديق عليها فقط، مشددا ان لا تكون المصادقة على الميزانية فورية. فيما اشار الى مخاوف بيع البطاقة الانتخابية مؤكدا ان بيعها “غش” و “خيانة”.
وذكر ممثّل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة ان المرجع الاعلى السيد السيستاني يحثّ على المشاركة الواسعة في الانتخابات لإحداث التغيير نحو الافضل.ودعا امام وخطيب جامع الكيلاني محمود العيساوي امس الاول الجمعة، اعضاء البرلمان والساسة العراقيين الى النظر لما قدّمه منتخب العراق لكرة القدم من فرحة للشعب العراقي، مشيرا الى ان شباب المنتخب لم يتحدثوا باسم الطائفة والدين انما باسم العراق.
اوضح امام جمعة النجف الاشرف صدر الدين القبانجي ان “مجلس النواب مسؤول عن تدقيق ومناقشة الميزانية وليس التصديق عليها فقط “، مشددا ان “لا تكون المصادقة على الميزانية فورية وان مجلس النواب مسؤول في ان يكون جادا في دراسة الميزانية” مؤكدا ان “الدستور كفيل بحل هذه الازمة الجديدة”.
فيما اشار الى “مخاوف بيع البطاقة الانتخابية”، مؤكدا ان “بيعها غش وخيانة ومراجع الدين افتوا بحرمة بيعها.” جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة السياسية في “الحسينية الفاطمية الكبرى”، في النجف الاشرف.
واكد امام جمعة النجف على ان “مجلس النواب وحسب الدستور مسؤول على مراقبة وتمحيص فقرات الميزانية وليس فقط التصديق عليها كما لا يحق دستوريا للسلطات التنفيذية بالتصرف بالميزانية قبل المصادقة عليها من قبل مجلس النواب”، محذرا من “خطر ادخال البلاد في ازمة جديدة”، فيما دعا الى “الاحتكام الى طاولة الحوار وان يكون الدستور هو الحكم بعيدا عن السجالات والتهديدات”.من جانب آخر أكد القبانجي على ان “مسؤولية الناخب ان يحدد من هو الصالح لينتخبه غدا”، مشيرا الى “البيان الصادر من مكتب المرجع الاعلى سماحة السيد السيستاني الذي دعا فيه للتمييز بين الصالح والطالح”.
وحثت المرجعية الدينية العليا على “المشاركة الواسعة في الانتخابات لإحداث التغيير نحو الافضل”.وذكر ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر ان “المرجع الاعلى السيد السيستاني حث على المشاركة الواسعة في الانتخابات لإحداث التغيير نحو الافضل”، وأكد ان “الانتخابات هي الالية الاساسية لتكوين حكومة راشدة وصالحة ومجلس نيابي يقوم بدوره وفق الدستور”،مشيرا الى ان “التغيير المطلوب هو الذي يكون شيئا صحيحا ومناسبا للمجتمع”.
وقال الكربلائي في خطبة الجمعة، ان “سماحة المرجع الديني السيد علي السيستاني يحث على امرين،الامر الاول، اصل المشاركة في الانتخابات لمجالس المحافظات ومجلس النواب والغرض من ذلك هو الحفاظ على مبدا الانتقال والتداول السلمي للسلطة وترسيخ اشتراك جميع مكونات المجتمع العراقي في ادارة شؤون البلاد، ما يعزز لدى هذه المكونات شروطها بتحقيق ركن اساسي من اركان العدالة الاجتماعية وعدم شمولها بالتهميش والاقصاء وبدوره فان ذلك يؤدي الى تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي، والامر الثاني، ان احد المطالب الجوهرية من الانتخابات هو التغيير نحو الافضل الذي يمكن ان يضمن تحققه بالمشاركة، اولا وحسن الاختيار، ثانيا ومعنى ذلك ان الانتخابات هي الالية الاساسية لتكوين حكومة رشيدة وصالحة ومجلس نيابي يقوم بدوره كما يفترض وفق الدستور ومصالح الناس وان يكون هناك نمط من التجديد بالنسبة الى مجمل وضع الحقوق وفق ما تطلب فيه الناس وان التغيير المطلوب هو ذلك التغير الذي يكون شيئا صحيحا ومناسبا ومفيدا للمجتمع بصورة عامة”.
ودعا امام وخطيب جامع الكيلاني محمود العيساوي “اعضاء البرلمان والساسة العراقيين الى النظر لما قدمه منتخب العراق لكرة القدم من فرحة للشعب العراقي”، مشيرا الى ان “شباب المنتخب لم يتحدثوا باسم الطائفة والدين انما باسم العراق، فيما حذر من أن البلاد على “مفترق طرق ووحدته مهددة”.
وقال العيساوي خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع الكيلاني وسط بغداد إن “الفوز الذي حدث على ايدي منتخب العراق في مباراته مع الصين اثلج صدورنا خاصة الصلاة الموحدة التي اقامها المنتخب بمشاركة الكردي والتركماني والسني والشيعي”، مشيرا الى ان “شباب المنتخب تكلموا باسم العراق واهدوا الفوز للعراقيين”.واضاف العيساوي مخاطبا البرلمانيين “رأيتم ما حدث وما قدمه المنتخب لماذا لا تقولوا العراق لماذا لا تتحدثوا باسم العراق”، مبديا استغرابه من “عدم تكلم الساسة باسم العراق والقول باسم القومية والمذهب والدين”.









