السياسية

اللجنة التحضيرية: تفاجأنا بحضور أكثر من 25 … دولة الاتحاد الاوربي: متأكدون بأن المالكي سيكون زعيمنا في مكافحة الإرهاب

الحقيقة/ ناظم العبودي

 

أكد رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر مكافحة الإرهاب صفاء الشيخ، أمس الأربعاء، ان الحكومة العراقية تفاجأت بحضور اكثر من 25 دولة للمشاركة في المؤتمر، الى جانب اكثر من 40 باحثا في الشأن الأمني من مختلف دول العالم.

وقال الشيخ  إن “اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب فوجئت بالحضور الكبير للوفود التي تمثل اكثر من 25 دولة، الى جانب حضور المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الكبير”.

وأضاف الشيخ: “حضر للمؤتمر أيضا اكثر من 40 باحثا دوليا مختصا بالامور الأمنية من دول اسيا واوربا”، لافتا الى ان “عمل المؤتمر نسق بالتعاون مع الأمم المتحدة”.

وأكد رئيس اللجنة التحضرية للمؤتمر ان “المؤتمر خطوة أولى ضمن برنامج تتفق عليه الدول الحضور للقضاء على الإرهاب”، مبينا ان “الهدف أيضا إرساء قواعد تعاون دولي في مجال محاربة الإرهاب من خلال الخروج بتوصيات لخطوات قادمة”.

المالكي يطالب المجتمع الدولي بالتنسيق الامني والاستخباري لتجفيف منابع الارهاب في العراق 

  وقد طالب رئيس الوزراء نوري المالكي بالتنسيق الامني والاستخباري وتفعيل مذكرات القبض وتجفيف منابع الارهاب في العراق .

وقال خلال كلمته في مؤتمر مكافحة الارهاب المنعقد في العاصمة بغداد حضره مراسل (الحقيقة)  ان”انعقاد المؤتمر في العاصمة بغداد يعد محطة اساسية للتعاون وتبادل الخبرات بين دول العالم لمواجهة ظاهرة الارهاب التي تستهدف المنطقة، مشيرا الى انه لكي تكون مدننا امنة من الجماعات الارهابية لابد من التعاون بين الجميع للقضاء على هذه الافة.”

واضاف ان”العراق ادرك منذ البداية خطورة الارهاب وقد قلنا مرارا وتكرارا ان انتشار ظاهرة الارهاب ستمتد الى دول العالم واننا دعونا الى التعاون لكن اخرين لم يسمعوا صوتنا فقد كان بالامكان تحاشي انزلاق التطرف في المنطقة عند الاستماع الى العراق ،مبينا ان” بعض الدول تحولت مؤسساتها الى حاضنة للارهاب وتجميع الاموال التي تصرف على الانتحاريين وغيرها ليزرعوا فيها الموت والدمار واننا نخشى ان يتحول الارهاب الى ضرب السياسات وارادات الدول والتي ستؤثر على مصالحها ولكن الاخطر من ذلك ان المنطقة انزلقت الى تشكيل محاور اقليمة تقدم المساعدة للحاضنة الارهابية فأصبح المشهد غاية في التعقيد.”

وجدد المالكي دعوته الى دول المنطقة في مكافحة الارهاب واخطار الفتنة الطائفية ،موضحا ان”دولا في المنطقة توهم ان القاعدة تقتل الشيعة والمسيحيين نيابة عن ابناء السنة وانه بالرغم من المخاطر التي تواجه العراق لكننا قاومنا المخطط الارهابي، وخرج العراق من الامتحان العسير وجرى بناء الدولة المؤسساتية القادرة على حماية الوطن والمواطن” .

وتابع ان” بعض دول المنطقة شهدت الدمار من قبل الجماعات الارهابية وهي الان تعود الى ذات النهج الارهابي في مصر منوها ان” من يحتضن الارهاب او يسكت عليه سيجد نفسه شريكا اساسيا في الجرائم التي ترتكب في الانسانية جمعاء كما انها ستتحمل المسؤولية  الاخلاقية وحقوق الانسان  .”

واكد المالكي ان” سوريا تحولت الى اكبر نشاط للارهاب وان اي تاخير للصراع الدامي في سوريا  سوف يتم تدميرها بالكامل وهذه تعد جريمة بحق والثاني ان عاصفة الدمار ستهب على جميع دول المنطقة ،مبينا انه في حال عدم توقف الحرب في سوريا ستتحول الى معسكرات للاشرار تقوم بتصدير الارهاب الى دول المنطقة.”

واستطرد بقوله ان هزة الارهاب الارتدادية ستصل الى العواصم الاوربية والعالمية في حال عدم  القضاء عليه بتوحد جميع الجهود الدولية .”

وطالب المالكي المجتمع الدولي ودول المنطقة باتخاذ اجراءات سريعة ورادعة لحماية دولنا وشعوبنا ومصالحنا منها التنسيق الامني والاستخباري بين دول المنطقة لتفكيك شبكات الارهاب فضلا عن حث الدول التي تنطلق منها فتاوى التكفير لتصحيح الكثير من الثقافات والمناهج التي تروج للعنف بالاضافة الى انه ينبغي تجفيف منابع الارهاب ماليا  وفرض عقوبات عليها وحظر الانشطة الدعائية واقامة الدعوات التي تروج وتدعم القوات التي تحرض على التكفير .”

الاتحاد الاوربي: المالكي زعيمنا

فيما أكدت ممثلة الاتحاد الاوربي، قدرة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لأن يكون “زعيمنا” في مكافحة الارهاب، مشددة على ضرورة الكفاح من اجل دولة القانون والحق والعدالة.

وقالت سفيرة الاتحاد الاوروبي يانا هيباشكوفا خلال كلمتها في افتتاح اعمال المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب ، مخاطبة رئيس الحكومة نوري المالكي، “يا دولة رئيس الوزراء اننا متاكدون ان عندكم القوة والقدرة ان تكون زعيمنا في مكافحة الارهاب”. واضافت هيباشكوفا “علينا ان نكافح داخل كل المدارس والمساجد والشوارع من اجل دولة سيادة القانون ودولة الحق والعدالة لكل الشعب العراقي”، مبينة ان “للعراقي الحق في البيت والعودة الى البيت والمساعدة الانسانية المباشرة”.

الصين: ندعم بقوة حرب العراق ضد الإرهاب

من جانبه أكد ممثل الصين في مؤتمر بغداد الدولي لمكافحة الإرهاب أن الإرهاب يشكل عدواً واحداً للإنسانية ولا يعرف حدوداً وما من أمة يمكن أن تكافحه منفردة.

 وشدد على أن الإرهاب يشكل تهديداً خطيراً للاستقرار الدولي، وهو بكافة أشكاله غير قابل للتبرير ولا يجب التهاون معه. وشدد ممثل الصين على الدعم بقوة لسيادة العراق واستقلاله وحربه ضد الإرهاب.

 فرنسا: القاعدة وداعش يشكلان خطراً على العراق

كما أكد ممثل فرنسا في مؤتمر بغداد الدولي لمكافحة الإرهاب أن القاعدة وداعش يشكلان خطراً على العراق الذي عانى ويعاني من الإرهاب. ولفت الى أن بلاده تعاني من خطر توجه عدد من مواطنيها للمشاركة في أعمال إرهابية، داعياً الى تكثيف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

الولايات المتحدة: هدف داعش تقسيم العراق وسنواصل دعمنا لبغداد في مواجهته 

فيما أكدت الولايات المتحدة، أن هدف تنظيم “داعش” تقسيم العراق، مشيرة الى استمرار دعمها للعراق في محاربة الجماعات الارهابية، فيما اعتبرت أن الحاق الهزيمة بداعش يتطلب منهجا منسقا وتعاونا مشتركا. 

وقال ممثل السفير الامريكي في العراق إن “الارهاب ازمة دولية تتطلب تنسيق محلي واقليمي”، مشيرا الى أن “هدف داعش من خلال عملياته الارهابية هو تقسيم العراق”. واضاف أن “الولايات المتحدة ستواصل دعمها للعراق في محاربة الجماعات الارهابية”، لافتا الى أن “الحاق الهزيمة بداعش يتطلب منهجا منسقا وتعاونا مشتركا”.

واشار الى أن “الحكومة العراقية لا تعمل بمعزل عن دول العالم في مكافحة الارهاب”، موضحا أن “الصراع في سوريا له تداعيات في العراق”. وتابع “سنحاول الوقوف الى جانب الاعتدال ومساعدة ممثلي الاعتدال للوصول الى السلام في سوريا”، مشددا أن “تحقيق الهدف يكون من خلال مساعدة الجميع”، لافتا الى أن “هناك اجماعا دوليا يدعمه مجلس الامن في الامم المتحدة”.

الجامعة العربية تطالب بتعاون جميع الدول لتجفيف منابع الارهاب 

فيما طالبت الجامعة العربية، بتعاون جميع الدول لتجفيف منابع الارهاب، معتبرة أن مكافحة الارهاب يتم بالارادة السياسية لاستئصال الورم من جذوره، مشيرا الى أن مكافحته بالوسائل الامنية والقانوينة لن تكفي ولابد البحث في اسبابه.

  وقال الأمين العام المساعد للامين العام لجامعة الدول العربية، خلال كلمته في المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب إن “المؤتمر يناقش واحدة من اخطر آفات العصر ومشكلاته، وأكبر التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي”. وأشار إلى أن “العراق كان دائما سباقا لمثل هذه المبادرات القانونية لمعالجة الموضوعات المهمة في الساحة”، مطالبا “بتعاون جميع الدول لتجفيف منابع الإرهاب”. وأوضح أن “مكافحة الإرهاب هو غاية وهدف سعى المجتمع الدولي إلى تحقيقه، غير أن أغلب المبادرات لعقد مؤتمر موحد له لم تنجح في السابق”، مشددا على أن ” معالجة الإرهاب لا يمكن أن تتحقق من خلال وضع الاتفاقيات أو إصدار البيانات والإدانات”. وبين أن “مكافحة الإرهاب تتطلب إرادة سياسية للدول للتعاون من أجل استئصال هذا الورم من جذوره، إلى جانب التعاون لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب”. ونوه إلى أن “مكافحة الإرهاب يتم بالإرادة السياسية لاستئصال الورم من جذوره”، مشيرا إلى أن “مكافحته بالوسائل الأمنية والقانونية لن تكفي ولابد البحث في أسبابه”. وعد أن “مكافحة الإرهاب تحتاج إلى إبداء حسن نية من قبل الجميع عن طريق تبادل المعلومات والخبرات والاستجابة إلى طلبات تسليم المتهمين والمطلوبين في أعمال إرهابية، وتمويل الإرهاب وغسيل الأموال”. ولفت إلى أن “المطلوب من المؤتمر هو التوصل إلى توصيات جدية”، منوها إلى أن “والوقوف على الثغرات القانونية الحالية واقتراح حلول معالجتها”.

روسيا تؤكد دعم العراق لمواجهة الارهاب دبلوماسياً وسياسياً ولوجستياً

من جانبه أكد ممثل روسيا في المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الارهاب أن روسيا تدعم العراق في مواجهة الارهاب دبلوماسياً، سياسياً ولوجستياً. ولفت الى أن الحكومة العراقية تعمل على مواجهة هذه الآفة، من خلال سلسلة تدابير تتخذها على كل الصعد كافة. وأشار الى أن الحكومة العراقية تقوم بكل ما هو لازم لتعزيز آفاق الحوار وتهيئة الظروف الداخلية، مؤكداً ان السلطات نجحت في بعض الأحيان في مواجهة الارهاب وهي مستمرة في جهودها. وتمنى أن يخرج عن المؤتمر بعض النتائج والتوصيات لمواجهة الارهاب.  

الامارات تدعو لتوحيد الجهود للقضاء على التنظيمات الارهابية

الى ذلك دعت الامارات العرابية المتحدة  مؤتمر بغداد الدولي لمكافحة الارهاب الى الخروج بنتائج توحد الجهود للقضاء على التنظيمات الارهابية ومحاربة التطرف .

 وذكر وكيل وزير الخارجية الاماراتية  فارس محمد المزروعي في كلمة بلاده خلال المؤتمر ان” الامارات تشجع كافة الجهود السياسية التي تحل الخلافات وتدعو الى التسامح والسلام وتقارب بين الاديان واحترام حقوق الانسان”.

 واضاف “ان الامارات وقفت بوجه كل ما يخالف القيم الاسلامية وتصدت لشرور الطائفية منذ عقود واكدت على ان الشريعة السمحاء شددت اهمية تعزيز السلم وصون الدماء وانتشار السلام”.

 وتابع ان ” الامارات  اكدت في العديد من المؤتمرات الدولية المناهضة لتطرف والارهاب ضرورة ترسيخ التسامح لتعزيز جهود نشر ثقافة الاعتدال في كافة اشكاله “. وقال ان” الامارات عملت على تقليص كل مايساعد الارهاب في جميع اشكاله منها غسيل الاموال والاتجار بالسلاح والاعمال المحظورة وسخرت لهذا الغرض جميع الامكانيات الوطنية بالتعاون مع الدول العربية والعالمية والاقليمية لمنع استخدام اراض واجواء ومياه الامارات في النشاطات الارهابية  ونامل ان نخرج  من هذا المؤتمر بنتائج توحد الجهود الرامية للقضاء على الارهاب “.

ايران: نجدد دعمنا للعراق بمحاربة الارهاب 

من جانبها جددت ايران في كلمتها امام المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب في بغداد دعمها الحكومة العراقية والعشائر في محاربة الارهاب “داعية الى”وضع الية باتفاق دولي تهدف لمكافحة الارهاب وتجفيف منابعه”.

وقال مساعد وزير الخارجية الايراني في كلمته التي القاها في المؤتمر “نعبر عن مواساتنا للشعب العراق بما يقدمه يوما طيلة 10 سنوات الماضية  من ضحايا ابرياء ولكنه يسير بشموخ واننا نجدد دعمنا الكامل للحكومة والجيش والعشائر والشعب العراقي في محاربة المرتزقة من الارهابيين والقتلة”.

وأضاف “يجب علينا فهم ظاهرة الارهاب ومن يقوم به ووضع الالية والاجراءات من اجل الوصول الى اتفاق دولي عالمي للحد من هذه الظاهرة وصياغة الية لمكافحة الارهاب وضرورة التوصل الى اتفاق عالمي شامل باطار قانوني واضح وعام لمكافحة الارهاب ولكن يجب التمييز بين الاعمال الارهابية ومواجهة الاحتلال الاجنبي”. وشدد على “ضرورة مكافحة الارهاب في اطار ميثاق الامم المتحدة واسس مبادئ القانون الدولي”داعيا الى” انشاء منظومة معلوماتية رصينة لتبادل المعلومات والحد من الارتباطات في العلاقة المتواجدة بتهريب السلاح والمخدرات وغسيل الاموال  ومنع اطلاق الاتهامات الجزافية والكيدية للدول تحت عناوين داعمة وممولة للنشاطات الارهابية”. كما دعا المسؤول الايراني “علماء الدين العمل على ايجاد الية مشتركة لنبذ التطرف والتحذير من مخاطره مع الاخذ بالنظر المبادئ المشتركة لبيان التعاليم الدينية السمحاء”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان