البديل
كابرِتبعد ماأيستواختلطت مشاعرأمي گالت:ما انصحكخلي فكركباطنيوامتدح كافرانزوي بتابوتواسكن بالمقابرولاتهاجرهاجرِت...
اهم الاخبار
كابرِتبعد ماأيستواختلطت مشاعرأمي گالت:ما انصحكخلي فكركباطنيوامتدح كافرانزوي بتابوتواسكن بالمقابرولاتهاجرهاجرِت...
الحقيقة : وكالات إن لسطح العراق المتباين ولموقعه اثرا بالغا في تنوع مناخه , وان كان مناخه يوسم بالمناخ القاري على العموم , وبفصلية المطر , فانه لا مناص من تقسيمه إلى أقسام عدة , وذلك بحكم موقع العراق وتنوع تضاريسه , فشماله يشبه مناخ البحر المتوسط أو يعد كحافة...
إشاااااه ..دفيني إبردت الليل كله مانمت ولحد سمعني من صحت نارك ولا برد الجفهيمعود أخلافك صفهليلي اعله بختك يابشت بيش ابلشت ..!!.................عطشان .. مر بيه نهر وروي ظما مفارك بحرملعون أبو هذا القدرالخله النهار إبجفه والليل كله ابجفه ماصدكتني من كلتلك ،ماكلت بيش...
باصابيعي العذابهواي مجنونمن تلمس اصابيعكعطشوتفيض بيها اعيونأغرگ بالمحبةأحترگ ..مفتونيلهب روحيبرد الليليطفى بروحيجمر الليلوتحاصرني لْظنونتعصرني وجه مسلولخايفمن عذابه ايطولوتطول المسافة البينكوبينيويظل مخمورطيفك يلعب ابعينيأحبكلاتخلينيشجر اصفر خريفيوانت...
الصبح.. طشت عصافيره ونست بعشوشهه أسرار الرياح الصبح.. راح لملم الظلمة وشمرههوعدهه موعدمن يجي الليل وتردله اتكابله وتتناوب اوياه النواح اتكابله ابجيه العصافير ..... مسكينة العصافير من ترعد سمه اتخاف العصافير مثل حال النهر من ينشفايدوهن نواعير ***الظهر..من تكسر ظهرهه...
أ. د. عبد الإله الصائغ لايحتاج الشعر الشعبي لدى الأمم كافة الى شهادة لكي يدخل وجدان التلقي وميدان الشعرية ! فلقد اسس مبدعو هذا الضرب شعرية قصائدهم من تراب ارضهم واغنيات شعبهم وذائقة متلقيهم ! وبخصوصية الشعر الشعبي العراقي الجزل، فقد ظل منهلا عذبا...
وين الكاك يل حتى بمرايا الطيف ماتنشاف ماتنجاس يالماخذ الواهس والحلم وياك يمذوب شموعي بصفنة الوهواس وين الكاك كون الكاك .. ولو رشفة ندى مترب واكولن من تصح لاباس ولو نسمة عطر جلمة تهز بيه وتر حساس ولو رعشة على جفوفي من روس الاصابع بالدمع تنباس وين الكاك...
إهي لحظة،الدنيه لحظة ،الفرح لحظة ،العمر لحظة ...يسلّم عالبشر وايفوت .لحظة الموت ...يخطفني ويفر بسكوت .ياخذني السفر دنيه غريبة ...ما تعرف الصوت .لا أُم وأُبو ، لا جار التنشده.الفرگة صعبة ...ولا تدگ الباب صحبه .چَن لا چان الي ملعب ،ولا نگلة جِدِم بالحگ ،ولا فزعة تفلّشْ...
ابراهيم الساعدي بين إصداره الأول "ساعة ويذبل الزيتون" بغداد (1976) ومجموعته الجديدة، الثالثة "عطر الغايب" دمشق 2001 مسافة زمنية طويلة نسبياً، اشتغل فيها الشاعر جمعة الحلفي، كما هو واضح في إصداره الأخير، على إعادة صياغة أدواته الفنية وتجذير تجربته الشعرية،...