إهي لحظة،
الدنيه لحظة ،
الفرح لحظة ،
العمر لحظة …
يسلّم عالبشر وايفوت .
لحظة الموت …
يخطفني ويفر بسكوت .
ياخذني السفر دنيه غريبة …
ما تعرف الصوت .
لا أُم وأُبو ، لا جار التنشده.
الفرگة صعبة …
ولا تدگ الباب صحبه .
چَن لا چان الي ملعب ،
ولا نگلة جِدِم بالحگ ،
ولا فزعة تفلّشْ عِتبة الطاغوت …
ياخذني ويروح الموت .
لچَن صوتي يظل يدوي …
يكسر خِشبة التابوت .
وَي غناوي النخل يسري ،
وَي ضحكة طفل ،
وَي رگصة السنبل ،
وَي هلهولة امّي وزفّة الحلوات .
وَي كل هبّة غَزَل دافي …
وروجة من روج الفرات
وَي ديرَم اضفافه تبات ،
وشربة العطشان سَهلَة .
وَي هاوَن الگهوة …
اينادي ضيف الليل …
ها مضايف نهر ( دجلة).
وَي آذان السَمِح …
وكت الصبح عنوان ،
وَي راهب جميل الصوت …
يِهِز ناقوس المحبة وبهجة الإنسان.
وَي هوسات شعبي المايدنگ هام.
ويظل صوتي يطير ابعيد ،
يكتب عالزمان اسطور :
اعراق اموحّد وسالم ،
حرية وعدالة وخبز للجوعان .
يذكّر بالزلم تتسابگ اعله الموت .
عامر يظل هذا الصوت .
يدگ باب الوطن كل يوم ،
ويوميّه يزور ابيوت .
لا ما موت ،
لا لجلج جفن عيني ،
ولا دكة غلط گلبي …
واگولن خاف .
عدوّي ميّت ابخوفه .
لعيون الوطن كِلّي صفيت اعيون .
ما رَف شارب الغيرة .
من طبع النخل واگف يلاگي الموت.
لا ما موت …
بذراعي خِنكت الموت .
اهم الاخبار
ثقافة شعبية
لحظة حياة
- 06 مارس, 2017
- 70 مشاهدة









