خذ (بعثك) المشؤوم، وأمضِ يا علاوي!!
فالح حسون الدراجي قرأت هذا الخبر الاستفزازي، فأشتعل كياني بنار الغضب، وتوترت أعصابي في هذا الصباح، الذي كان من المفروض أن يكون صباحاً هادئاً ودافئاً وعطراً.. بخاصة وإن الشمس مشرقة، والسماء صافية، وأخبار الأبطال تحمل من ميادين القتال ألف بشرى، وألف خير.....
