الأولى

الاندبندنت: السعودية تسكنها المخاوف من النظام في العراق وتدعم الإرهاب

الحقيقة/ وكالات

 

قال الكاتب الامريكي باتريك كوكبرن ان قيام حكومة يقودها “الشيعة” في العراق، دق ناقوس الخطر في السعودية ودول خليجية وعربية اخرى، فثارت ثائرتها واضطربت سياستها حول الوضع الاقليمي الجديد فعملت على استعادة التوازن الاقليمي الجديد مع ايران التي نسجت علاقات جيدة مع النظام العراقي الجديد، عبر تشجيع المجاميع الارهابية “الجهادية” للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الاسد، لتحقيق التوازن “الجيوسياسي”.

وقالت التقرير ان هذا الدعم السعودي للإرهاب اثار غضب الولايات المتحدة على مدار الأشهر الستة الماضية لدعمها وتمويلها “أمراء الحرب الجهاديين” في سوريا.”.ويشير التقرير الى ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري انتقد سرا رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان الذي ادار ماكنة الدعم العسكري والمالي للارهاب في سوريا سعيا إلى الإطاحة بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

ويؤكد التقرير ان ما اشعل الخلاف إن الأمير السعودي انتقد بصلف الرئيس باراك أوباما لعدم تدخله عسكريا في سوريا عندما استخدمت الأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين. وتصرفت الرياض في المسالة السورية وكأنها تعطي الاوامر الى واشنطن لكي تبدأ الاخيرة عملية عسكرية داخل الاراضي السورية، ما اثار جدلاً واسعاً داخل الاوساط السياسية والامريكية الاعلامية.وبسبب الضغط الامريكي، والفشل السعودي في تحقيق نتائج في سوريا لصالح المعارضة، فقد عهد بملف سياسة السعودية في سوريا الشهر الماضي إلى وزير الداخلية محمد بن نايف المعروف الذي عرف بمواقفه الصلبة ضد أي نوع من أنشطة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.ويقول التقرير، ان الأمير متعب بن عبد الله، ابن العاهل السعودي ورئيس الحرس الوطني، سيكون له دور رئيسي في صياغة سياسة جديدة للسعودية حيال سوريا بعدم اصبحت الرياض الممول الرئيسي للمعارضة المسلحة في سوريا منذ الصيف الماضي.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان