الحقيقة ـ خاص
كشف قائد صحوة الحويجة أكبر اقضية محافظة كركوك أمس الثلاثاء، عن اعتقال نحو80 مسلحاً من عناصر تنظميات مسلحة نشطت مؤخراً في مناطق جنوب غرب كركوك في محاولة لنسخ احداث الانبار في تلك المناطق، فيما أكدت أن تنظيم ما يسمى بـ “داعش” يسعى الى منع مشاركة السنة في الانتخابات من خلال التصعيد بالهجمات. وقال العقيد إبراهيم خلف في تصريح صحافي أطلعت عليه (الحقيقة) إن “قوات الصحوة وبالعمل المشترك مع قيادة الفرقة 12 وشرطة كركوك تمكنت ومن خلال متابعات استخبارية من اعتقال 80 مسلحا ينتمون لتنظيم داعش وانصار السنة والنقشبندية في مناطق الحويجة والرياض والعباسي”، مبينا أن “المعتقلين متورطون بالعديد من الاعمال المسلحة”. وأضاف خلف أن “هذه الاعتقالات جرت على فترات متقطعة مؤخراً”، لافتاً الى أن “هناك مقرات ومعسكرات لهذه المجاميع في سلسلة جبال حمرين وهي مناطق وعرة لايمكن وصولها من قبل الاجهزة الامنية”. وأوضح خلف أن “هناك دعما مهما من الفرقة 12 التابعة لعمليات دجلة فقد سلمتنا اربع سيارات واسلحة نوع BKC وعتاد واسلحة رشاشة لزيادة فعالية عناصر الصحوة التي تتعرض الى القتل على يد مجاميع ارهابية لا تريد ولا تعرف سوى لغة القتل والدم”.
وأكد قائد صحوة الحويجة أن “الفرقة 12 من الجيش العراقي نجحت بشكل كبير في ضرب هذه المجاميع التي حاولت السيطرة قبل نحو اسبوعين على عدد من قرى في ناحية الرياض وافضل شيء هو استمرار العمليات لمتابعة هذه المجاميع في مناطق انتشارها”.
الى ذلك اكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف، ان لدى واشنطن شراكة قوية ومستمرة مع الحكومة العراقية، مشيرة الى ان الاعمال الارهابية في العراق هي نتيجة مباشرة في معظمها من الوضع في سوريا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ماري هارف في مؤتمر صحافي: “لقد قلنا منذ أنهينا الحرب بأننا سنواصل العمل مع الحكومة والشعب العراقي لبناء قدراتهم وتجاوز الوضع الذي كانوا عليه”. وأضافت هارف “أما فيما يتعلق بالنشاطات الارهابية في العراق، فنحن نرى بأنها على الاغلب النتيجة المباشرة للوضع في سوريا وتأثير الوضع المضطرب فيها على العراق من ناحية قدرة المقاتلين الاجانب على التدفق إلى العراق والعبث فساداً فيه”. ولفتت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن بلادها “تعمل على رفع قدرات العراق ليصبح قادراً على مواجهة مشكلة الإرهاب بنفسه”.وأشارت إلى تواصل استلام العراق لصواريخ “هيل فاير” وطائرات التجسس بدون طيار “سكان ايجل” كونها ضرورية جداً في عملية بناء قدرات العراقيين لمطاردتهم الإرهابيين بأنفسهم.



