الحقيقة – وكالات
قال مصدر أمني ان احد مرشحي القائمة “الوطنية العراقية” في الإنتخابات المقبلة اقدم على قتل ابنه البالغ من العمر 11 سنة، ما يثير التساؤل بحسب متابعين للشأن الانتخابي عن الخيارات المحدودة للقائمة التي يتزعمها اياد علاوي، في اختيار مرشحين اسوياء واكفاء سيمثلون الشعب في مجلس النواب. وبحسب مراقبين، فان للحادث اثاراً سلبية على شعبية قائمة اياد علاوي ذات الحظوظ الضعيفة في الحصول على ما تسعى اليه من مقاعد برلمانية في انتخابات 30 نيسان /ابريل. وكان الدليمي، موظفا سابقا في مكتب رئيس الوزارة، في حكومة اياد علاوي، ثم نُقل الى الامانة العامة لمجلس الوزراء، وبعدها الى وزارة الدفاع، ثم احيل من قبل وزير الدفاع سعدون الدليمي الى لجنة طبية، وبعدها نُسّب الى شؤون المحاربين بالأمرة. وبحسب المصدر المطلع، فان زوجة الدليمي هدى غازي يعقوب، تعمل صيدلانية في مجلس النواب العراقي. ويروي المصدر المطلع على الحادث “أن عبدالله كان يلعب الكرة، وبعد مشاجرة اثناء المباراة عاد الى البيت واخبر والده عن سقوطه من السلم، لكي يخفي اثار الكدمات على وجهه، لكن حين علم والده في اليوم التالي عن طريق صديق لابنه بحقيقة المشاجرة، عاد الى الشقة واشبع ابنه ضرباً بالعصا حتى تبوّل على نفسه، ثم اطلق عليه النار وارداه قتيلا”. وعلى رغم ان الحادث جنائي، بحسب تصريح مصدر أمني الا انه يثير الاسئلة حول محدودية الخيارات، والانتقائية لدى قائمة علاوي في اختيار مرشحيها، ما يجعل هذه القائمة في موضع عدم الثقة، حتى في حالة فوزها بعدد من المقاعد البرلمانية. ويعتبر مواطن عراقي ان اقتراف هذا المرشح في بغداد، جريمة القتل، يدل على عدم قدرة قائمة علاوي على حرية الحركة بسبب انحسار شعبيتها، ما جعل الكثير من المرشحين يصدون عنها، ومن ذلك تخلّي الأحزاب السنية في العراق عن زعيمها علاوي لتتركه يخوض الانتخابات بمفرده بعدما قررت المشاركة في الانتخابات بتحالفين سنيين، أحدهما بقيادة أسامة النجيفي، والآخر بزعامة صالح المطلك.



